رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

حملة تيموثى شالاميت تشعل سباق الأوسكار قبل عرض فيلمه الجديد

27-1-2026 | 23:39

تيموثى شالاميت

طباعة
أمنية محمد

مع اقتراب انطلاق موسم الجوائز السينمائية العالمية، تحولت حملة تيموثى شالاميت للفوز بالأوسكار إلى حديث محركات البحث ومنصات السينما الدولية، بعدما نجح النجم الشاب في لفت الأنظار مبكرًا بخطة دعائية محكمة، سبقت حتى العرض الرسمي لفيلمه الجديد Marty Supreme.

وهذا التحرك الذكي اعتبره كثيرون واحدة من أكثر الحملات الترويجية احترافًا في هوليود خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على جوائز الأكاديمية.

حملة تيموثى شالاميت تنطلق مبكرًا قبل عرض Marty Supreme

لم ينتظر تيموثى شالاميت اكتمال موسم العروض أو فتح باب الترشيحات الرسمية، بل بدأ حملة تيموثى شالاميت للفوز منذ فبراير 2025، عندما حصد جائزة نقابة ممثلي الشاشة (SAG) عن أدائه اللافت لشخصية أسطورة الموسيقى بوب ديلان في فيلم A Complete Unknown. هذا التتويج لم يكن مجرد إنجاز فني، بل شكل دفعة قوية عززت حضوره كأحد أبرز المرشحين المحتملين لجائزة الأوسكار المقبلة.

واستثمر شالاميت هذا الفوز بذكاء لافت، حيث كثّف ظهوره الإعلامي في توقيت محسوب بدقة، ما ساهم في ترسيخ اسمه في ذاكرة صناع القرار داخل الأكاديمية، وهي خطوة معروفة الأهمية في سباقات الجوائز الكبرى.

ظهور إعلامي ذكي يعزز فرص المنافسة

حرص النجم العالمي على التواجد المستمر في البرامج الجماهيرية والفعاليات السينمائية الكبرى، مقدمًا نفسه ليس فقط كممثل موهوب، بل كنجم واعٍ بقواعد اللعبة داخل هوليود. هذا الحضور المدروس ساعد في تعزيز الزخم حول فيلم Marty Supreme، حتى قبل وصوله إلى صالات العرض.

تصريحات مثيرة في برنامج جراهام نورتون

أحد أكثر اللحظات التي أثارت الجدل جاء خلال استضافة شالاميت في برنامج جراهام نورتون الشهير، حيث كشف أنه ألقى خطاب فوزه بجائزة SAG وهو متقمص شخصية “مارتي ماوزر”، بطل فيلم Marty Supreme.

وهذا التصريح فتح باب النقاش حول مزجه بين الأداء الفني والحملة الترويجية بطريقة غير تقليدية.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس وعيًا عميقًا لدى شالاميت بكيفية صناعة الصورة الذهنية للنجم المرشح للأوسكار، إذ لم يترك تفصيلة واحدة دون توظيفها لصالح حملته.

أزمة Marty Supreme تعيد الجدل حول المخرج

رغم الأجواء الإيجابية، واجهت الحملة انتكاسة مفاجئة بعد تجدد الجدل حول مخرج الفيلم جوش سافدي. فقد أعاد تقرير صحفي فتح ملف قديم يعود إلى فيلم Good Time (2017)، متضمنًا اتهامات باستمرار التصوير في مشهد مثير للجدل، قيل إن ممثلة قاصر كانت فيه معرضة للخطر دون توفير تدابير حماية كافية.

وأشار التقرير إلى أن هذه القضية كانت أحد الأسباب الرئيسية للخلاف الذي نشب لاحقًا بين جوش وشقيقه بيني سافدي، والذي انتهى بقطع تعاونهما المهني عام 2023، ما أعاد تسليط الضوء على كواليس العمل داخل الفيلم الجديد.

هل تهدد الأزمة حلم الأوسكار؟

يأتي هذا الجدل في توقيت حساس، إذ يواصل Marty Supreme حصد الإشادات النقدية والترشيحات المبكرة، ما يضع شالاميت أمام اختبار صعب بين الحفاظ على صورته الفنية والتعامل مع الأزمة المحيطة بفريق العمل.

ويرى بعض المتابعين أن العاصفة الإعلامية قد تهدأ قبل المرحلة النهائية من سباق الأوسكار، المقرر إقامته في مارس 2026، ما يبقي حظوظ شالاميت قوية. في المقابل، يؤكد آخرون أن طريقة تعامله مع هذه الأزمة ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد مستقبله داخل هوليود.

نهاية مفتوحة لموسم مشتعل

بين الصمت المحسوب والمواجهة المباشرة، يبقى السؤال مطروحًا بقوة: هل تنجح حملة تيموثى شالاميت للفوز بالأوسكار في تجاوز العقبات وتحقيق الحلم الأكبر؟ أم أن الجدل المحيط بـ Marty Supreme سيعيد رسم خريطة سباق الجوائز في اللحظات الأخيرة؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.