رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وزير الداخلية يكشف استراتيجية مواجهة التطرف الإلكتروني وحماية الشباب

24-1-2026 | 14:16

اللواء محمود توفيق

طباعة
شيماء صلاح

في وقت تتسارع فيه التحديات غير التقليدية التي تهدد أمن المجتمعات، تؤكد وزارة الداخلية أن معركة مكافحة الإرهاب لم تعد تقتصر على المواجهة العسكرية أو الأمنية، بل امتدت لتشمل الأمن الفكري والوقاية من التطرف قبل أن يتحول إلى عنف.

وجاء الاحتفال بعيد الشرطة الـ74 ليُبرز حجم الجهود المبذولة لحماية الشباب ومنع استغلالهم من قبل التنظيمات التكفيرية، في رسالة واضحة بأن الدولة لا تتهاون في حماية عقول أبنائها قبل حدودها.

وأوضح اللواء محمود توفيق وزير الداخلية خلال كلمته أن الوزارة واصلت على مدار العام الماضي الرصد المبكر لتحركات ومسارات التنظيمات التكفيرية، والتي تحاول استثمار مناطق الصراعات الإقليمية للتوسع في نشاطها واستعادة قدراتها، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تتخذ كافة الإجراءات الاحترازية لمنع نفاذ هذه الجماعات إلى البلاد، ودحض محاولاتها لاستقطاب الشباب عبر شبكة الإنترنت، والعمل على تسميم عقولهم بالأفكار المتطرفة ودفعهم لتنفيذ عمليات عدائية.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة لا تكتفي بالجانب الوقائي، بل تولي اهتمامًا كبيرًا لإعادة تأهيل من تأثر بتلك الأفكار، من خلال برامج التأهيل الفكري وتصحيح المفاهيم، التي يشرف عليها علماء دين وأساتذة في علم الاجتماع والصحة النفسية، لضمان منع انزلاق هؤلاء الشباب إلى هوية التطرف والإرهاب، وتأهيلهم للاندماج في المجتمع بشكل إيجابي.

وأكد وزير الداخلية أن مواجهة الفكر المتطرف تمثل جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية الأمن القومي المصري، وأن وعي الشباب وحمايتهم من الانحراف الفكري يشكل خط الدفاع الأول ضد محاولات الجماعات الإرهابية للتأثير على الداخل، مؤكدًا أن الوزارة ستظل على أعلى درجات الاستعداد لمواجهة أي تهديد، سواء كان ماديًا أو فكريًا.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الأمن الفكري عنصر أساسي في حماية الوطن والمجتمع، وأن مواجهة الإرهاب تبدأ بالوعي والتربية، قبل أن تتحول إلى صدام ميداني، معتبرًا أن حماية الشباب من الانزلاق إلى التطرف هي مسؤولية وطنية مشتركة بين الدولة والأسرة والمجتمع.

الاكثر قراءة