رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الإعلامى طاهر أبو زيد: شرفت بالمشاركة بصوتي فى بعض الأفلام التي ترصد إنجازات الشرطة المصرية

24-1-2026 | 13:20

الإعلامى طاهر أبو زيد: شرفت بالمشاركة بصوتي فى بعض الأفلام التي ترصد إنجازات الشرطة المصرية

طباعة
هبة رجاء
عندما يتحدث الميكروفون بنبرة تجمع بين الإعلام الواعى ودفء المشاعر الإنسانية، فنحن بالتأكيد أمام الإعلامى القدير طاهر أبو زيد، هذا الصوت الذى لم يعد مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل أصبح شريكاً فى توثيق ملاحم وطنية عديدة، وصوتاً يشارك بجدارة في بعض الأفلام التي توثق بطولات رجال الشرطة البواسل وتصل إلى القلوب قبل العقول، فى الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية، لم نرد أن يكون حوارنا تقليدياً، بل ذهبنا لنفتش فى كواليس الإعلامي طاهر أبوزيد، فكان هذا الحوار..
فى البداية.. ما هى رسالتكم لأبطال الشرطة المصرية فى عيدها الـ 74؟ أرسل رسالة وتحية صادقة من القلب إلى أهلنا وإخوتنا من أبطال الشرطة المصرية، هؤلاء الذين اعتادوا أن يكونوا فى الصفوف الأولى دائما، فهؤلاء الأبطال يعملون بصمت وإخلاص لخدمة الوطن، وكما يعلم الجميع فأن هؤلاء الأبطال هم عيون مصر الساهرة التى لا تنام، والتى تمنحنا الإحساس بالأمان فى شوارعنا، وأماكن عملنا، وكل تفاصيل حياتنا اليومية، فدورهم لا يقتصر على الحماية فقط، بل يمتد إلى خدمة المواطن بروح راقية وإنسانية، تستحق كل احترام، نسأل الله أن يحفظهم ويبارك فى جهودهم. وماذا عن الدور الجوهرى للإعلام فى توعية المواطن بدور قواتنا المسلحة الباسلة والشرطة المصرية في الحفاظ على الأمن والأمان؟ أكاد أجزم أن توعية المواطن هى الدور الرئيسى للإعلام، فمن خلال الوعى يطور المواطن نفسه ويخدم وطنه، فالإعلام المصرى يتحمل مسئولية كبيرة فى هذا الصدد من خلال كافة البرامج، لاسيما ونحن نتعرض بين الحين والأخر لمواجهة «هجمات سيبرانية» من الداخل والخارج وحرب شائعات تستهدف زعزعة الثقة وإحداث حالة من الخلخلة داخل المجتمع، وهنا يبرز دورنا فى بناء وعى حقيقى يحول دون انجراف الناس وراء الأكاذيب، ومع تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى (AI)، أصبح لزاما علينا تطوير أدواتنا الإعلامية لنظل مؤثرين ومواكبين لكل ما هو جديد ومتطور على الساحة، فالاستمرار فى التوعية يتطلب تحديثا دائما للخطاب والوسيلة. هل تعتقد أن «كاريزما» الإعلامي المدرك لطبيعة هذا الدور قادرة على النجاح أمام «الآلة» فى حرب الشائعات؟ الذكاء الاصطناعى أداة هامة فى الإعلام حاليا، لكنه فيما يخص التعبير فهو يفتقد «الروح» والصدق فى نبرة الصوت الحقيقى النابع من القلب حتى يصل بصدق وقوة نحو المستمع، وهذا دور الإعلامى الوطنى الذى يستطيع من خلال مزج روحه وصدقه مع نبرة صوته فى الوصول للقلب مباشرة، نحن نطور أدواتنا لنواكب العصر، ونقوم بدورنا فيما يتعلق بتوعية المواطن، والكلمة الصادقة من إعلامى يثق فيه الجمهور هى أقوى حائط صد ضد أى تزييف . ارتبط اسم وصوت الإعلامى طاهر أبو زيد ببعض الأفلام الوثائقية الرسمية لوزارة الداخلية، فما الذى يمكن أن نقوله فى هذا الجانب؟ بفضل الله تشرفت بأن أشارك بصوتي فى بعض الأفلام التي ترصد إنجازات الشرطة المصرية، بدأت هذه الرحلة منذ عيد الشرطة الـ69، مرورا بالأعياد السبعين والحادى والسبعين حتى الثالث والسبعين، وصولا إلى العيد الحالى الـ74، حيث أقدم بفضل الله تسجيل صوتي في فيلم لإنجازات وزارة الداخلية يرصد بالأرقام والوقائع كل الضبطيات والجهود الميدانية لأبطال الشرطة البواسل، بينما يتولى زميلي العزيز عبدالله بركات التغطيات الميدانية المرئية، وإنه لشرف كبير ومسئولية أعتز بها، أن أوثق تاريخ وبطولات هذه الوزارة العريقة وأنا أرى أن هذا دور وطنى ودورى أيضا تجاه المواطن المصرى الذى يجب أن يعلم جيدا الدور الحقيقى الذى تقوم به الشرطة المصرية وكيف يعود عليه هذا سواء من خلال الأمن والأمان له ولأسرته، بجانب كل الخدمات الأخرى التى يستفاد منها فى حياته اليومية. كيف ترى اهتمام السينما المصرية بتقديم هذه الجهود العملاقة ورصدها علي الشاشة من خلال أعمال سينمائية؟ بالفعل هناك طفرة مذهلة فى الأعمال السينمائية والدرامية التى تبرز دور الشرطة المصرية، الصورة الآن تضاهى بشكل كبير مثيلتها فى السينما العالمية، كما أن استخدام «الدراما التوثيقية» جعل المواطن يشعر وكأنه فى قلب الحدث، هذا التطور يسهل مهمتى، كإعلامي فيما بعد من خلال ما أقدمه من رسائل في برامجنا وغيرها، فالحماس الذى أراه فى الكادر البصرى ينعكس تلقائياً على نبرة صوتى ليكون هناك تناغم بين ما تراه العين وما تسمعه الأذن. ما هى الأعمال الفنية التى أعجبتك مؤخرا وكانت تعبر فعلياً عن الدور الملموس للشرطة المصرية؟ معظم الأعمال الفنية التى تطرقت لهذا الدور الهام اعجبتنى كثيرا، فقد شاهدت فيلم «الخلية» بطولة الفنان أحمد عز، وكان يوضح بشكل كبير كيفية التصدى لاعداء الوطن فى الداخل، وأعتقد أن باقى الأعمال الفنية مثل مسلسل «الاختيار» في أحد أجزاءه كانت تفعل ذلك بكل تأكيد، لذا أتمني كمواطن مصري عادي تقديم المزيد من هذه الأعمال الوطنية ليعلم المواطن حجم الجهود التي تبذل من أجل الحفاظ علي استقرار حياته وحياة أسرته. وما الجديد في مسيرتك الإعلامية خلال الفترة الحالية؟ الحمد لله سعيد جدا بوجودى حاليا عبر شاشة الفضائية المصرية بقطاع الأخبار، هذا الصرح العريق حيث أتشرف بتقديم مجموعة من البرامج مثل برامج «صباحنا مصرى»، «ملفات»، و«حوار اليوم»، هذا بجانب بيتى الأول «راديو مصر» حيث أعتز ببرنامجى «العالم فى ليلة» الذى ما زال يحقق نجاحا كبيرا بفضل الله. ويضيف: الحمد لله أرى أن التنوع بين الإذاعة والتليفزيون يمنحنى فرصة أكبر للوصول للجمهور وتقديم محتوى يليق بعراقة الإعلام المصرى، أخيرا أؤكد على أن الإعلام الصادق هو الجسر المتين بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويبقى «صوت الإعلام» أمانة يحملها المخلصون لإبراز تضحيات وبطولات أبطال القوات المسلحة والشرطة المصرية في سبيل الحفاظ على الوطن.

الاكثر قراءة