رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

نساء من ذهب.. نبوية موسى معلمة الجيل الأول من الفتيات في مصر

24-1-2026 | 14:03

نبوية موسى

طباعة
فاطمة الحسيني

يحتفل العالم في 24 يناير باليوم العالمي للتعليم، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التعليم كحق أساسي لكل إنسان، وكمفتاح للتنمية المستدامة وبناء مجتمع واعي، وتمكين المرأة ودورها في الأسرة والمجتمع، إذ تعد المرأة المتعلمة ركيزة أساسية لنقل المعرفة والقيم للأجيال القادمة، وحمايتها من التحديات الاجتماعية والثقافية، ومن بين الشخصيات التي جسدت هذا الدور تاريخيًا، تأتي نبوية موسى، رائدة تعليم الفتيات في مصر.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز المعلومات عن نبوية موسى رائدة تعليم الفتيات في مصر، وإليك التفاصيل:

-ولدت نبوية موسى محمد بدوية في 17 ديسمبر، بقرية كفر الحكما في مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، فقدت والدها قبل ولادتها، وبدأت مسيرتها التعليمية في المنزل من خلال متابعة دروس إخوتها، حيث تعلمت القراءة والكتابة، ثم الحساب.

-التحقت بعد ذلك بالمدرسة السنية للبنات بالقاهرة، حصلت على الشهادة الابتدائية عام 1903، ثم أكملت دراسة قسم المعلمات السنية في عام 1906، لتبدأ مسيرتها المهنية كمعلمة في مدرسة عباس الابتدائية للبنات.

-حققت نبوية موسى إنجازًا غير مسبوق حين حصلت على شهادة البكالوريا عام 1907، لتصبح أول امرأة مصرية تنال هذه الشهادة، الأمر الذي أضفى عليها شهرة واسعة.

-عند افتتاح الجامعة الأهلية المصرية عام 1908، انتدبت لإلقاء محاضرات تثقيفية لسيدات الطبقة الراقية، قبل أن تتولى إدارة عدة مدارس للمعلمات في الفيوم والمنصورة والإسكندرية، وتعمل على تطوير المناهج التعليمية.

- قامت بتأليف كتاب "ثمرة الحياة في تعليم الفتاة" عام 1911، الذي اعتمدته وزارة المعارف كمقرر للمطالعة العربية في مدارس البنات، ليصبح مرجعًا مهمًا في تعليم الفتاة.

-لعبت دورًا فاعلًا في الدفاع عن حقوق المرأة، فأسست مع هدى شعراوي منظمة الاتحاد النسائي في مصر، وشاركت في الوفد المصري إلى المؤتمر الدولي بروما عام 1923 للمطالبة بحق الاقتراع، وأسهمت في تأسيس نقابة الصحفيين المصرية عام 1941.

- حصلت نبوية موسى على وسام النيل من الملك فؤاد، لتكون أول موظفة مصرية تنال هذا الوسام.

-رحلت في 30 أبريل 1951، ولكنها ظلت  رمزًا للتفاني في تعليم الفتيات، والدفاع عن حقوق المرأة، وقدوة للأجيال في إدراك قيمة التعليم وتمكين المرأة داخل الأسرة والمجتمع.

الاكثر قراءة