رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مسؤول أممي يحذر: استمرار الحرب في اليمن يزيد فجوة الجوع الحاد والأمراض والنزوح

20-1-2026 | 10:53

الحرب في اليمن

طباعة
دار الهلال

حذر المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن "جوليان هارنيس" من أن استمرار الحرب في اليمن واستدامة حالة عدم الاستقرار، يزيد فجوة الجوع الحاد والأمراض والنزوح ويزداد التأثير السلبي على جهود مساعدة المستضعفين المحتاجين للمساعدة وخاصة الأطفال.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، وصف "هارنيس"، الأوضاع في اليمن بـ "المعقدة للغاية".. وقال: "خلال الشهر الماضي كانت الحكومة في اليمن تتولى زمام الأمور، ثم خلال 48 ساعة سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على المناطق الخاضعة للحكومة بما في ذلك مواقع لم يصلها من قبل".. وبعد 4 أسابيع أصدر وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي بيانا أثناء وجوده في العاصمة السعودية الرياض، يعلن حل نفسه لتستعيد الحكومة المناطق التي تمت السيطرة عليها في وقت سابق. وفي نفس الوقت أشار "هارنيس" إلى وجود مظاهرات في عدن تؤكد عدم حل المجلس.

وكان "هانس جروندبرج" المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن قد قال أمام مجلس الأمن مؤخرا إن مستقبل جنوب االيمن لا يمكن أن يحدده أي طرف منفرد أو يُفرض بالقوة، مشددا على أن الحوار السياسي الشامل يشكل مدخلا أساسيا لإعادة إطلاق عملية سلام برعاية الأمم المتحدة.

وأشار "جوليان هارنيس" إلى احتجاز موظفين من الأمم المتحدة وبعثات دبلوماسية ومنظمات أخرى لدى الحوثيين. وتحدث عن معاناة أسرهم: "إنه أمر رهيب لهم.. بعض الأسر لم تر أحباءها منذ 5 سنوات.. لا يعرفون ظروف احتجازهم أو مكانهم ولا يعرفون ما إذا كانوا سيتلقون حكما بالإعدام خلال الأيام المقبلة".

ووفقاً لبيانات فرق الإغاثة الأممية بأن أكثر من 20 مليون يمني، أي نحو نصف السكان، سيواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي الشهر المقبل فيما قد يواجه عشرات الآلاف ظروفا مشابهة للمجاعة. كما ينهار النظام الصحي، فقد أُغلقت أكثر من 450 منشأة صحية ويهدد نقص التمويل بإغلاق الكثير من المرافق الصحية الأخرى، وبعرقلة برامج التحصين.

وقال "هارنيس" إن التوقعات تشير إلى تدهور الأوضاع في اليمن بشكل كبير خلال عام 2026. وعلى الرغم من القيود المفروضة على الحركة، وصلت الأمم المتحدة وشركاؤها إلى 3.4 مليون شخص في اليمن بمساعدات غذائية العام الماضي بالإضافة إلى الدعم الطارئ أثناء الفيضانات وتفشي الأمراض.

الاكثر قراءة