رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لماذا تفضل بعض النساء العمل وسط الضوضاء؟.. سمات نفسية تميزهم

22-1-2026 | 11:26

ضوضاء داخل العمل

طباعة
منة الله القاضي

في ظل تعدد المسؤوليات وتزايد ضغوط العمل، تبحث المرأة العاملة عن الطرق التي تساعدها على التركيز وإنجاز مهامها بكفاءة، وبينما يفضل البعض الهدوء التام، تجد أخريات أن وجود ضوضاء خفيفة في الخلفية، يمنحهن قدرة أكبر على الاستغراق في العمل، هذه العادة ليست عشوائية، بل تعكس سمات نفسية ومهارات مكتسبة، غالبا ما تكون مرتبطة بتجارب مبكرة في الطفولة، أسهمت في تشكيل أسلوبهن في التعامل مع الضغط وتنظيم الجهد الذهني، وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting"

١- مهارة تهدئة الذات :

الأشخاص الذين يحتاجون لضوضاء خلفية غالبا تعلموا منذ الصغر اعتماد أنفسهم على تهدئة مشاعرهم عند مواجهة التوتر ، الصوت الخلفي يساعدهم على تنظيم حالتهم النفسية، وتقليل القلق الداخلي، مما يجعلهم قادرين على التركيز في العمل حتى في أوقات الضغط العالي.

٢- حساسية عاطفية عالية :

الهدوء التام قد يجعلهم يشعرون بالضغط الداخلي بسبب كثرة التفكير أو الذكريات المزعجة ، الضوضاء الخلفية تعمل كحاجز لطيف يقلل من التركيز على التوتر الداخلي ، هذه الحساسية تجعلهم أكثر وعيا بمشاعرهم وأحاسيس الآخرين، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات متزنة في بيئة العمل، ويعزز مهارات التواصل الفعال مع الزملاء والعملاء.

٣- يقظة مفرطة :

كثير منهم نشأ في بيئات غير مستقرة، مما جعلهم منتبهين لكل التفاصيل بحث عن الأمان ، الصوت الخلفي يمنحهم شعور بالراحة ويقلل من حالة التوتر المزمنة، ما يمكنهم من التركيز على مهامهم دون الانغماس في القلق.

٤- تحسين التركيز :

الضوضاء الخلفية لا تشتت انتباههم بل تمنح العقل إطار ثابت للتركيز ، فهي تساعد على تنظيم الأفكار، وتقليل الشعور بالملل أو الفراغ العقلي ، النساء العاملات اللواتي يستخدمن هذه الطريقة غالبًا ينجزن مهامهن بكفاءة أكبر، ويستطعن أداء أعمال متعددة في وقت واحد، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الانتباه والدقة.

٥- استقلالية عالية :

هذه العادة تعكس قدرة الشخص على الاعتماد على نفسه منذ الطفولة ، الصوت الخلفي يمنحهم شعور بالرفقة دون الحاجة للاعتماد على الآخرين، ويجعلهم أكثر قدرة على اتخاذ القرارات بشكل مستقل 

٦- التواصل غير مباشر :

الأشخاص الذين يحتاجون ضوضاء خلفية يفضلون أحيان العلاقات الجانبية أو التفاعلات الأقل ضغط ، الصوت الخلفي يوفر مساحة أمان اجتماعية، مما يساعدهم على التفاعل مع الزملاء دون شعور بالانزعاج ، هذه القدرة تجعلهم ناجحين في بناء علاقات مهنية مستقرة.

٧- التوازن بين الهدوء والعاطفة :

غالبًا ما يظهرون مظهر هادئ في العمل، لكن داخليا يعالجون الكثير من المشاعر المكبوتة ، الضوضاء الخلفية تساعدهم على الحفاظ على هذا التوازن، وتسمح لهم بالتركيز على المهام اليومية دون أن تتأثر طاقتهم أو إنتاجيتهم ، هذا يجعلهم قادرين على الأداء العالي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة