أيدت محكمة شنغهاي الشعبية حكمًا قضائيًا يلزم امرأة صينية بإعادة مبلغ 14 مليون يوان (نحو مليوني دولار أمريكي) لزوجة صديقها الراحل، بعد أن كشفت التحقيقات أن الزوج حول هذه الأموال سرًا من الأصول الزوجية المشتركة على مدار علاقة غرامية استمرت سبع سنوات.
وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2022، حين بدأت الزوجة «شين» بفرز مقتنيات زوجها «جين» عقب وفاته، لتصعق باكتشاف تحويلات بنكية ضخمة لامرأة أخرى تدعى «تاو» بدأت منذ عام 2015.
وأظهرت الوثائق أن الزوج، الذي استمر زواجه أكثر من 20 عامًا، قد أهدى صديقته مبالغ إجمالية وصلت إلى 19 مليون يوان (نحو 2.8 مليون دولار) دون علم أسرته.
وسارعت الأرملة بمشاركة أبنائها إلى رفع دعوى قضائية لاسترداد الأموال، حيث اعتبرت المحكمة في حكمها الأولي أن تصرف الزوج بمنح أصول زوجية مشتركة إلى طرف ثالث بشكل أحادي هو تصرف «باطل قانونًا».
وقررت المحكمة إلزام الصديقة بإعادة المبلغ المتبقي بعد خصم بعض التحويلات العكسية التي تمت بينها وبين الراحل، مؤكدة أن هذه الهدايا لم تنتهك حقوق الزوجة المالية فحسب، بل خالفت الأخلاق العامة والنظام الاجتماعي.
وعلى الرغم من استئناف الصديقة للحكم، إلا أن المحكمة المتوسطة في شنغهاي رفضت الطعن وثبتت الحكم لصالح الزوجة، في قرار لقي ترحيبًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، حيث اعتبره المتابعون انتصارًا للقيم الأسرية وحمايةً للحقوق المالية للزوجات في مواجهة الخيانة المالية.