رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

هشام سليمان: عودة المهرجان القومي بعد توقف عامين رسالة تقدير لكل صناع السينما المصرية| خاص

19-1-2026 | 09:58

المنتج هشام سليمان

طباعة
ياسمين محمد

أكد المنتج هشام سليمان أن عودة المهرجان القومي للسينما بعد توقف دام عامين تمثل لحظة مهمة في تاريخ السينما المصرية، مشددًا على أن المهرجان يعد الحدث القومي الوحيد الذي يكرم جميع عناصر صناعة الفيلم، من المخرج والممثل، وصولا إلى المونتير ومدير التصوير وكل العاملين خلف الكاميرا، في رسالة شكر وتقدير لكل من أسهم في بناء هذه الصناعة العريقة.

 

 قال هشام سليمان فى تصريح خاص لـ بوابة «دار الهلال»، إن عودة المهرجان تأتي في بداية عام 2026، بعد توقف منذ عامي 2022 و2023، مؤكدا أن المهرجان سيظل علامة فارقة ومهمة في المشهد السينمائي المصري، باعتباره المهرجان القومي الوحيد الذي يحتفي بكافة صُنّاع الأفلام دون استثناء.


وأضاف أن هدف المهرجان الأساسي هو توجيه الشكر والتكريم لكل من شارك في صناعة السينما، سواء من الجيل الحالي أو من الرواد الذين رحلوا عن عالمنا، قائلًا: «نحاول دايما نقول لكل الناس شكرا، حتى اللي ما بقوش معانا… نقول لهم وحشتونا، ونفتكر الناس اللي أثرت فينا وسبقتنا».

وأشار سليمان إلى أن هناك حرصًا دائمًا على توسيع دائرة التكريم، موضحًا: «أنا اتربيت على السينما، وبحاول دايما يكون فيه أكبر عدد ممكن من المكرمين، لأن كل الناس تستحق التكريم»، لافتًا إلى أن اللجنة الفنية هي الجهة المسؤولة عن تحديد الأسماء المكرمة.


ووأكد هشام سليمان أن اسم المخرج الراحل سمير سيف، يستحق التكريم عن جدارة، خاصة لما قدمه من أعمال مهمة تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية، مضيفًا: «سمير سيف واحد من أهم المخرجين، وأعماله موجودة وبتتكلم عنه، ومن ضمنها أفلام معروضة داخل قاعة المهرجان».


وأوضح رئيس المهرجان أن توقف المهرجان في السنوات الماضية لا يعني غيابه أو إلغاؤه، بل جاء لأسباب متعددة لا يمكن الخوض فيها الآن، مشيرًا إلى أن تنظيم المهرجان في يوم واحد لا يقلل من قيمته، بل يركز على لحظة التتويج والتكريم بعد مجهود طويل بذلته لجان المشاهدة والتحكيم.


واختتم هشام سليمان حديثه مؤكدًا أن الجمهور يرى فقط لحظة تسليم الجوائز، بينما يسبقها عمل كبير من لجان التحكيم والمشاهدات، قائلًا: «الإبداع محتاج تفكير وتطوير، والمهرجان دايما بيشجع إن الناس تبدع وتفكر وتطلع أفضل ما عندها».