صدر حديثا للكاتبة ڤيڤيان سمير كتاب جديد بعنوان بروميثيوس الجديد، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقامة خلال الفترة من 21 يناير الجاري حتى 3 فبراير المقبل.
كتاب "بروميثيوس الجديد" الصادر عن دار وعد للنشر والتوزيع يحتوي على مجموعة مقالات عن الذكاء الاصطناعي والانترنت، وتأثيرها على حياتنا، والتحديات التي تواجهنا في ظل التطور التكنولوجي السريع، وسيطرة الشاشات الزرقاء على سلوكياتنا وعلاقاتنا الاجتماعية، ومخاوف خروج الذكاء الاصطناعي عن سيطرة الإنسان، وتغوله ليكون هو السيد. الاسم يرمز لأسطورة بروميثيوس وشعلة المعرفة التي أهداها للبشرية كذلك بروميثيوس هي أداة من أدوات قياس الأداء السحابي.
وجاء على غلاف الكتاب:
أشفق بروميثيوس على البشر، ورأى أن حياتهم قاسية وبليدة بدون معرفة أو تكنولوجيا. فتحدّى إرادة زيوس، الذي أراد إبقاء البشر ضعفاء ليبقوا خاضعين، وصعد إلى جبل الأولمبس، وسرق شعلة من نار الآلهة (التي ترمز للمعرفة، التكنولوجيا، والروح الخلاقة) وأعطاها للبشر.
يربط بروميثيوس بين العقل البشري والعذاب الوجودي. كلما زادت معرفتنا، زاد إدراكنا للألم، وللمسؤولية.
اليوم هذه "النار" هي (الذكاء الاصطناعي) لديها القدرة على رفع البشرية لمستوى غير مسبوق كما فعلت النار الأولى. أسطورة بروميثيوس هي تأمل عميق في طبيعة التقدم البشري، وثمن المعرفة. إنها تحذير خلاب من أن أعظم هباتنا يمكن أن تصبح مصدر أعظم آلامنا إذا افتقدنا الحكمة في استخدامها.
في هذه الصَّفحاتِ، سنسبرُ أغوارَ هذه الثورةِ التي غيّرتْ مفهومَ الزمانِ والمكان، وقلبتْ مفاهيمَ التواصلِ والتعبيرِ رأسًا على عقب. سنحلقُ في فضاءِ الخلودِ الرَّقميِّ، ذلك المفهومِ الغريبِ الذي يجعلُ من ذاكرتِنا أبديةً، ويحولُ لحظاتِنا العابرةَ إلى آثارٍ باقيةٍ، وكلماتِنا إلى شواهد على قبورٍ افتراضيةٍ، أو نُصُبٍ تذكاريةٍ في الفضاءِ الإلكترونيّ.
هل نحنُ أمامَ نعمةٍ أم نقمة؟ أسئلة نطرحُها في عصرِ البايت والبيانات، محاولينَ فكَّ شفراتِ هذا العالمِ الجديدِ الذي يمنحنا القوةَ ويُثقِلُنا بالمسؤولية.
ڤيڤيان سمير كاتبة وعضو اتحاد كتاب مصر، أصدرت مجموعتها القصصية الأولى «لحظات تانجو» تلتها «فراشات المقهى»، وفي أكتوبر 2023، صدرت روايتها الأولى «غالية».