اختتم الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية /جامعة الدول العربية اعمال الدورة التدريبية في مجال الإنتاج الحيواني لصالح الإطارات الإفريقية المتخصصة، وذلك بالتعاون مع الوكالة التونسية للتعاون الفني والبنك الإسلامي للتنمية والمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس.
جاءت الدورة في إطار الجهود المستمرة لدعم كوادر القارة الإفريقية لمواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية والحد من هجرة الشباب من المناطق الريفية .
نظمت الدورة على مدى خمسة ايام بحسب بيان للجامعة العربية اليوم ، تحت عنوان: «تنمية المزارع الأسرية الذكية لمواجهة تغير المناخ والحد من هجرة الشباب من المناطق الريفية في إفريقيا»،
وقد أشرف على مراسم حفل اختتام الدورة السفير محند صالح لعجوزي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، الذي القي كلمة ابرز خلالها الدور الحيوي الذي يضطلع به الصندوق في دعم و تطوير القدرات البشرية وتعزيز الأمن الغذائي في القارة الإفريقية، مشددًا على أهمية تعزيز برامج التعاون العربي-الإفريقي وتبني مقاربات مبتكرة في الزراعة الذكية لضمان استدامة التنمية الريفية.
واكد الدكتور محمد البليدي، المدير العام للوكالة التونسية للتعاون الفني علي الشراكة المثمرة مع الصندوق العربي للمعونة الفنية، مشيراً إلى أن هذه الدورة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الفني بين الدول العربية والإفريقية، ولفت إلى أن استثمار الخبرات العلمية والتقنية في دعم المزارعين الشباب يساهم في الحد من الهجرة الريفية ويدعم صمود المجتمعات المحلية.
وأجمع المشاركون على أن هذه الدورة التي ركزت على تبادل الخبرات، وتعزيز الابتكار في المزارع الأسرية، وتمكين الشباب اقتصاديًا عبر تطوير قطاع تربية الماشية، شكلت منصة فعالة لوضع خارطة طريق لتطوير سياسات تدعم الذكاء الفلاحي وتعزيز استدامة الأمن الغذائي الإقليمي