أطلقت وزيرة الدولة الكونغولية للشؤون الاجتماعية والعمل الإنساني والتضامن الوطني إيف بازايبا، نداء للتضامن الوطني لمساعدة اللاجئين الكونغوليين في بوروندي وتنزانيا.
وقالت الوزيرة الكونغولية - خلال مؤتمر صحفي بثته الإذاعة والتلفزيون الوطنيين الكونغولين، اليوم /الأحد/ - "أوجه نداء إلى جميع الكونغوليين للتضامن مع أبناء وطنهم، سواء داخل البلاد أو خارجها. هناك نحو 250 ألف لاجئ كونغولي في بوروندي وتنزانيا، موزعين على حوالي سبعة مواقع، يعيشون ظروفا صعبة".
وأوضحت أن "مراجعة الولايات المتحدة لسياساتها تجاه المساعدات الإنسانية أدى إلى انسحاب العديد من الوكالات والمنظمات الدولية التي كانت تقدم الدعم، مما ألقى بثقل المساعدة على عاتق الدول المضيفة".
وأضافت الوزيرة الكونغولية أنه "يجب علينا التدخل، لأن هؤلاء هم مواطنونا. ورغم أنه وفقا للقانون الإنساني لا تتدخل الدولة الأصلية تجاه مواطنيها اللاجئين، إلا أن الظروف الاستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية. هؤلاء الكونغوليون لم يفروا إلى بوروندي أو تنزانيا بسبب الاحداث السياسة أو الفقر فقط".