تتساءل العديد من النساء عن أفضل طريقة لحرق السعرات وإنقاص الوزن، خاصة مع ضيق الوقت وصعوبة الالتزام ببرامج رياضية طويلة، بينما يعتبر المشي خيارًا شائعًا وسهل التطبيق، تشير دراسات حديثة إلى أن صعود الدرج قد يكون أكثر فعالية في حرق الدهون وتحقيق نتائج ملموسة في وقت أقل، دون الحاجة إلى صالات رياضية أو أجهزة معقدة، ما يجعله خيارًا عمليًا وذكيًا للمرأة الحديثة الباحثة عن الرشاقة والصحة في آن واحد.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية الفرق بين صعود الدرج والمشي لا نقاص الوزن، وفقا لما نشر علي موقع، health shots واليك التفاصيل:.
لماذا يحرق صعود الدرج سعرات حرارية أكثر من المشي؟
عند صعود السلالم، يضطر الجسم إلى رفع وزنه بالكامل للأعلى، وهو ما يزيد من استهلاك الطاقة ويرفع معدل ضربات القلب بسرعة، وتشير بيانات متخصصة، إلى أن صعود الدرج يمكن أن يحرق ما يقارب ثلاثة أضعاف السعرات التي يحرقها المشي المعتدل خلال نفس الفترة الزمنية.
لماذا يعد صعود الدرج مفيدا للصحة؟
لا يقتصر تأثير صعود الدرج على إنقاص الوزن فقط، بل يمتد ليشمل تحسين اللياقة القلبية والتنفسية، فمجرد 8 إلى 10 دقائق يوميا كفيلة بتنشيط الدورة الدموية وتحفيز عملية الأيض، ما يساعد على التخلص من الدهون العنيدة، خاصة في منطقة البطن والفخذين.
تمرين يقوي العضلات ويشد الجسم
يعمل صعود الدرج كتمرين مقاومة طبيعي، إذ يفعل عضلات الساقين والأرداف والفخذين، ويسهم في شد هذه المناطق مع الاستمرار، كما أنه يقوي المفاصل ويحسن توازن الجسم ووضعية الوقوف، وهي فوائد لا يوفرها المشي وحده بنفس الكفاءة.
تعزيز صحة القلب :
تشير الأبحاث إلى أن الانتظام في صعود السلالم يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة ملحوظة، إذ يُعد تمرينا كارديو فعال يقوّي عضلة القلب ويرفع كفاءة الرئتين خلال فترة قصيرة.
أيّهما أفضل: المشي أم صعود الدرج؟
المشي يظل نشاط مهم للصحة العامة والاسترخاء النفسي، لكن إذا كان الهدف هو فقدان الدهون بسرعة وشد الجسم، فإن صعود الدرج يعد الخيار الأكثر تأثيرا، وينصح الخبراء بالجمع بينهما، المشي للحفاظ على النشاط اليومي، وصعود الدرج كتمرين مركز عالي الفاعلية.