رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

من رحلة الاسراء والمعراج متى تبدأ رحلتك؟.. داعية يوضح

15-1-2026 | 15:01

الداعية مصطفى حسني

طباعة
فاطمة الحسيني

تمر كثير من النساء بلحظات حزن وضيق، تتراكم فيها المسؤوليات، وتثقل القلوب بتجارب قاسية قد لا يراها أحد، وفي خضم هذه الضغوط، تأتي ذكرى رحلة الإسراء والمعراج لتفتح بابًا مختلفًا للأمل، وتمنح المرأة فرصة للتأمل في معنى الرحلة إلى الله وقت الشدة، وكيف يمكن للقلوب المنهكة أن تجد السكينة حتى في أقسى اللحظات؟.

وحول هذا السياق، أوضح الداعية مصطفى حسني، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن رحلة الإسراء والمعراج هي في جوهرها رحلة الإنسان إلى الله، رحلة تمتد بين القبض والبسط، وبين العطاء والمنع، حتى يصل القلب إلى حالة الرضا الكامل عن الله، فيرضى الله عنه.

وأشار إلى أن هذه الرحلة تبدأ عندما يكذبك الخلق، فتسعى للإصلاح ما استطعت ولا تقف مكتوفا يائسا بل عاملا متوكلا

أن الرحلة تتجلى عندما يمر الإنسان بلحظات فقر أو ضيق، فيعيش عبدًا لله حقًا، يحمده على كل قضاء، ويسعى لمرضاته دون أن يلتفت إلى غيره.

كما أكد أن من علامات هذه الرحلة الصادقة أن يجد الإنسان الأنس الحقيقي، ليس من أشخاص ولا أشياء، بل بنور في قلبك يسكن لذكر ربك والقرب منه في السراء والضراء

وأضاف أن الإنسان في رحلته إلى الله يتعلم التغافل عن الأذى، ويلجأ إلى الدعاء بيقين، مدركًا أن لا كاشف للشدائد إلا الله وحده، وأن الأمان الحقيقي يكمن في هذا التسليم الصادق.

وبين أن هناك لحظة فارقة، عندما يسرى بالإنسان في قلبه، فيسر، ويطمئن، ويثق بأن الله يقدر له الخير، حتى فيما يظنه حزنًا أو ألمًا.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة