أطلق المعهد الإصدار المطور من المستودع الرقمي KISR Digital Repository – KDR الذي قامت مكتبة الإسكندرية بتطويره من خلال قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصالح المعهد، وذلك في إطار التعاون المستمر بين مكتبة الإسكندرية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية (KISR)
ويأتي هذا النظام بهدف دعم الابتكار في مجالات إدارة المعرفة الرقمية والوسائط المتعددة، وتعزيز البحث العلمي وحفظ التراث الثقافي في المنطقة العربية.
يأتي هذا التعاون تأكيدًا لحرص المؤسستين على تبادل الخبرات وتطوير حلول تقنية متقدمة تسهم في خدمة الباحثين والمؤسسات العلمية والجمهور العام. ويُعد نظام KDR منصة متكاملة لإدارة الموارد الرقمية الكاملة، ويأتي تطوير المستودع الرقمي ضمن التوجه الاستراتيجي للمعهد نحو اعتماد حلول الحفظ الرقمي كركيزة أساسية لضمان صون النتاج العلمي والمؤسسي واستمراريته، وتيسير الوصول إلى الإنتاج العلمي وتعزيز تبادل المعرفة بين المؤسسات.
فاضلة تقي: المرحلة الأولى من المشروع شملت إنشاء مختبر رقمي متكامل لتنفيذ عمليات الرقمنة باستخدام أجهزة متخصصة
وأوضحت فاضلة تقي، رئيس مشروع المستودع الرقمي بالمركز الوطني للمعلومات العلمية والتقنية التابع لمعهد الكويت للأبحاث العلمية أن المرحلة الأولى من المشروع شملت إنشاء مختبر رقمي متكامل لتنفيذ عمليات الرقمنة باستخدام أجهزة متخصصة، ونظام DAF (Digital Asset Factory) الذي تم تطويره بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، مما أضاف خصائص متقدمة لمنصة KDR وساهم في رقمنة أكثر من 10 آلاف تقرير علمي وفني لمشروعات المعهد، إلى جانب مجموعة من الدراسات والوثائق الحكومية، مع توفير وصول مفتوح لهذه المخرجات البحثية.
فاضلة تقي: لمكتبة الإسكندرية دور بارز في تطوير الإصدار الجديد للمستودع الرقمي
وأشادت فاضلة بالدور البارز لمكتبة الإسكندرية في تطوير الإصدار الجديد للمستودع الرقمي، مشيرةً إلى أن التعاون المستمر منذ عام 2011 أسهم في الاستفادة من خبراتها في بناء وتشغيل المستودعات الرقمية وفق أعلى المعايير التقنية وإدارة المحتوى، بما يعزز جودة البحث العلمي ويسهم في حفظ التراث المعرفي. وقد تحقق ذلك بفضل العمل الجاد والتفاني الكبير لفريق مكتبة الإسكندرية، الذي أسهم بشكل مباشر في تعزيز منظومة إدارة المعرفة الرقمية، وتحسين جودة البحث العلمي، ودعم جهود حفظ التراث العلمي والثقافي.
مكين الباحثين، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة المعرفة
وقال الدكتور أحمد سمير رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: إن هذا التعاون يعكس التزامهما المشترك بدعم الابتكار، وتمكين الباحثين، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة المعرفة والتنمية المستدامة، كما يمثل خطوة مهمة نحو بناء منصات عربية رائدة في مجال إدارة التراث الرقمي والوسائط المتعددة.