رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أحمد فريد يوضح حقيقة أزمة لقاء الخميسي وعبد المنصف: «أسرة قائمة على المودة والاحتواء»

7-1-2026 | 12:22

لقاء الخميسي

طباعة
ياسمين محمد

نفى الفنان أحمد فريد، ما تردد مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الصحفية بشأن علم الفنانة لقاء الخميسي بزواج زوجها محمد عبد المنصف، حارس مرمى الزمالك السابق ومدرب حراس نادي البنك الأهلي، من أخرى، مؤكدًا أن ما أُثير في هذا الشأن عار تماما من الصحة.

كتب أحمد فريد  منشور على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك:"بحكم قربي الشديد كصديق مقرّب للفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، وحكم معرفتي بتفاصيل كثيرة لا يعرفها الناس، حابب أوضح بعض النقاط المهمة بعد كل ما قرأته وشاهدته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية،كل ما نُشر في بعض المواقع الصحفية على لسان الفنانة لقاء الخميسي أو باعتباره "بيانات صحفية" صادرة عنها بخصوص هذه الأزمة، هو كلام غير صحيح تمامًا،لقاء لم تتحدث مع أي صحفي أو أي موقع صحفي نهائيًا عن أزمتها الحالية، ولم تصدر أي بيانات من هذا النوع.

وأضاف: "تداولت بعض الآراء والادعاءات التي تزعم أن لقاء كانت على علم مسبق بما يُثار حاليا والتزمت الصمت لسنوات، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق، لقاء لم تكن تعلم أي شيء عن هذا الموضوع، وكل ما يقال خلاف ذلك لا يستند إلى حقائق أو معلومات موثوقة، وإنما هو اجتهادات وافتراضات لا أساس لها من الصحة،لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف ليسا مجرد زوجين، بل أسرة حقيقية قائمة على المودة والرحمة والاحترام المتبادل. العلاقة التي تجمعهما علاقة حب وشراكة حياة، وأبوة وأمومة واعية لأبنائهما الذين يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما.

وتابع: محمد عبد المنصف إنسان قبل أن يكون اسمًا معروفًا، زوج وأب حريص على بيته وأولاده، ومتحمل لمسؤولياته، وله رصيد طويل من العطاء والالتزام داخل أسرته، من يعرف محمد عن قرب يدرك جيدًا معدنه الحقيقي، ويدرك أن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن ما يُحسب له هو تحمّله للمسؤولية، ورغبته الصادقة في الإصلاح والحفاظ على بيته وأسرته،ولقاء امرأة ناضجة، عاقلة، ومدركة لمسؤولية بيتها وأسرتها، وتؤمن أن الإنسان قد يخطئ، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الاحتواء والإصلاح وإعطاء الفرص، كما علّمنا الدين والإنسانية قبل أي شيء.

واختتم أحمد فريد حديثه: "دي حرمة بيت، ووجع إنساني، وتجربة صعبة لا يتمناها أحد. وياريت كل كلمة تتقال تتحسب، وكل حكم يتقال يبقى برحمة. قبل ما نحكم أو نشارك أو نفتّي، نفتكر إن اللي قدامنا بشر، لهم قلوب، وأبناء، وبيوت لها حُرمتها وأسرار لا يجوز تتحول لمادة كلام أو شماتة أو تداول. لو حطّينا نفسنا مكانهم، هنفهم قد إيه الستر أَولى من القسوة، والرحمة أهم من الأحكام. ربنا يجبر الخواطر، ويصلّح الأحوال، ويحفظ كل بيت من كسر القلوب، ويغلب الرحمة على القلوب".