رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

رئيس كوريا الجنوبية: سأجعل 2026 العام الأول لاستعادة العلاقات الكورية-الصينية بشكل كامل

6-1-2026 | 14:39

رئيس كوريا الجنوبية

طباعة
دار الهلال

أكد رئيس كوريا الجنوبية "لي جيه ميونج" اليوم /الثلاثاء/ أنه يعتزم جعل هذا العام 2026 هو العام الأول لاستعادة العلاقات الكورية - الصينية بشكل كامل وترسيخ تطوير العلاقات الثنائية.

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب " أبلغ الرئيس ميونج، رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج أنه سيعمل على تطوير استعادة العلاقات الثنائية بين البلدين لتصبح اتجاها لا رجعة فيه، ويتطلع إلى دعمه لتعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وجاء الاجتماع بينهما بعد يوم واحد من عقد رئيس كوريا محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن أهمية استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، واتفقا على توسيع التعاون الاقتصادي، موضحا أنه اتفق مع الرئيس الصيني خلال القمة التي انعقدت في اليوم السابق على مواصلة تطوير علاقة الشراكة التعاونية الاستراتيجية بما يساهم في تحسين عيش الناس والسلام.

كما طلب دعم رئيس الوزراء الصيني في تعزيز العلاقات الثنائية، مشيرا إلى دوره كأعلى مسؤول صيني يشرف على السياسة الاقتصادية وكممثل صيني في قمة ثلاثية تشمل أيضا رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي من اليابان، معربا عن أمله في أن يوسع البلدان التعاون الأفقي والمتبادل المنفعة بما يتماشى مع متطلبات العصر، وأن يعززا السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة، وأن يمضيا قدما معا على طريق البراغماتية والازدهار المشترك.

وردا على ذلك، قال لي تشيانج إن الصين تقدر علاقتها مع كوريا الجنوبية وهي على استعداد لتعزيز التواصل الاستراتيجي والثقة السياسية المتبادلة، متعهدا بلعب الصين دورا رائدا في توسيع وتعميق التعاون لتحسين رفاهية شعبي البلدين.

وكان هذا الاجتماع الثالث بينهما بعد محادثات عقدت على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا في ماليزيا في أكتوبر، وقمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في كوريا الجنوبية في الشهر التالي.

وفي سياق متصل .. أكد لي إن "دور المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في تطوير العلاقات بين البلدين يعد أكثر أهمية من أي وقت مضى وباعتباره مؤسسة تمثل الرأي العام، ومن خلال تمثيل الوعي العام ومختلف أصوات المجتمع، أثق بإمكانه المساهمة في تعزيز التفاهم المتبادل بين البلدين وتوسيع نطاق التوافق".

الاكثر قراءة