رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

محافظ أسيوط: 2025 عام المحاور العملاقة والطرق الاستراتيجية بصعيد مصر

5-1-2026 | 14:24

محافظ أسيوط

طباعة

أكد محافظ أسيوط الدكتور هشام أبو النصر، أن عام 2025 شهد طفرة نوعية غير مسبوقة في مشروعات الطرق والكباري بنطاق المحافظة، ضمن توجيهات القيادة السياسية بقيادة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وتنفيذ خطة وزارة النقل الهادفة إلى إنشاء شبكة طرق حديثة تدعم التنمية الشاملة، وتعزز الربط الإقليمي والدولي، وتخدم صعيد مصر على نحو غير مسبوق.


وأوضح محافظ أسيوط - في بيان اليوم/الاثنين/- أن مشروعات الطرق القومية الجاري تنفيذها لا تقتصر على تحسين الحركة المرورية فقط، بل تمثل ركيزة أساسية لدعم الاستثمار، وفتح آفاق تنموية جديدة، وخلق محاور عرضية تربط شرق وغرب النيل، وتخدم القرى والمراكز، وتدعم مبادرة "حياة كريمة" وتحقق رؤية مصر 2030.


وأشار المحافظ إلى أنه تلقى تقريرا من المنطقة السابعة بالهيئة العامة للطرق والكباري برئاسة المهندس إسلام فوزي، تتضمن المشروعات التي تم وجاري تنفيذها خلال عام 2025 - 2026 ومنها مشروع تطوير ورفع كفاءة الطريق الصحراوي الغربي يأتي ضمن الخطة القومية لتطوير طريق "القاهرة – كيب تاون"، ليكون طريق تجارة دولي حر يربط شمال القارة بجنوبها، من خلال إنشاء طرق خدمة للنقل السريع بعدد 3 حارات مرورية لكل اتجاه، وفصل حركة النقل الثقيل عن السيارات الملاكي، إلى جانب تطوير وتوسعة الطريق الرئيسي.


وأضاف المحافظ أن الأعمال شملت الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة المسافة من ديروط حتى القوصية بطول 17 كيلو مترا، وجاري العمل في المسافة من القوصية حتى أسيوط بطول 64 كيلومترا، بنسبة تنفيذ بلغت 76%، وبتكلفة إجمالية تقدر بنحو مليارين و898 مليون جنيه، بما يعكس حجم الاستثمار غير المسبوق في البنية التحتية للمحافظة.


وأوضح محافظ أسيوط أن محور ديروط الحر يعد أحد أهم المحاور العرضية الجديدة على نهر النيل، حيث يربط الطريق الصحراوي الشرقي بالطريق الصحراوي الغربي، ويعزز الربط بين شبكتي الطرق شرق وغرب النيل، مشيرًا إلى أن المحور يبلغ طوله 43 كيلومترا وعرضه 21 مترًا، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى من الطريق الزراعي حتى وصلة الحوطا بطول 15 كيلومترا، والتي شهدت افتتاحًا رئاسيًا في ديسمبر 2021، فيما يجري العمل حاليًا في المسافة من وصلة الحوطا حتى الطريق الصحراوي الشرقي بطول 15 كيلومترا بنسبة تنفيذ 85% وبتكلفة 621.5 مليون جنيه، بالإضافة إلى المسافة من الطريق الزراعي حتى الطريق الصحراوي الغربي بطول 13 كيلومترا بنسبة تنفيذ 90% وبتكلفة 997.6 مليون جنيه.


ولفت المحافظ إلى أنه يجرى تنفيذ محور أبو تيج الحر يمثل إضافة استراتيجية لشبكة الطرق القومية، حيث يبلغ طوله 27.5 كيلومتر وعرضه 23 مترًا، ويربط الطريق الزراعي الشرقي بالطريق الصحراوي الغربي، عابرًا نهر النيل وجزيرة ساحل سليم والطريق الزراعي الغربي والسكة الحديد موضحًا أن المرحلة الأولى من المشروع، التي تربط مركزي ساحل سليم وأبو تيج، تشهد تنفيذ كوبري علوي أعلى النيل بطول 3.1 كيلومتر، بنسبة تنفيذ بلغت 54%، وبتكلفة إجمالية تقدر بنحو مليار و322 مليون جنيه.


وأشار محافظ أسيوط إلى أن مشروع ازدواج ورفع كفاءة الطريق الزراعي (أسيوط – ديروط) بطول 61 كيلو متر يأتي ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بهدف تحقيق السيولة المرورية وفصل الحركة في الاتجاهين، مضيفًا إنه جاري تنفيذ المرحلة الأولى في المسافة من أسيوط حتى القوصية بطول 34 كيلو متر، حيث تم الانتهاء من أعمال الجسر الترابي وطبقات الأساس بالكامل، والانتهاء من طبقة الأسفلت الرابطة بطول 23 كيلو متر، بنسبة تنفيذ إجمالية 56%، وبتكلفة 702 مليون جنيه.


وأوضح المحافظ أنه تم رفع كفاءة وصلة دشلوط على الطريق الصحراوي الغربي بطول 16 كيلو متر، حيث جرى الانتهاء من 13 كيلو متر، وبلغت نسبة التنفيذ 85 %، بتكلفة إجمالية 63 مليون جنيه، لما تمثله الوصلة من أهمية في ربط مركز ديروط بالطريق الصحراوي الغربي، مشيرًا إلى الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة الطريق الزراعي الغربي (أسيوط – طما) بطول 35 كيلو متر في المسافة من أسيوط حتى صدفا، بتكلفة 107 ملايين جنيه، ضمن الخطة الاستثمارية للدولة.


وأضاف أن الهيئة العامة للطرق والكباري انتهت من إنشاء ورصف الطريق من مقام الشيخ الخراشي حتى مدخل المعابدة بطول 3.8 كيلو متر، حيث تم الانتهاء من الأعمال الترابية وطبقات الأساس والحمايات وأعمال النيوجيرسي، والانتهاء من تنفيذ الطبقة الأسفلتية بطول 2.6 كيلو متر، بنسبة تنفيذ بلغت 80 %، وبتكلفة إجمالية 25 مليون جنيه.


وأكد المحافظ على أن مشروعات الطرق والكباري الجاري تنفيذها تمثل نقلة حضارية حقيقية، وتضع المحافظة على خريطة التنمية المتكاملة، مشددًا على المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ لضمان الالتزام بالجداول الزمنية، وتحقيق أعلى معايير الجودة، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويدعم مسيرة الجمهورية الجديدة.