الزخم الذى شهدته المرحلة الأولى لـ«انتخابات النواب»، لم يتوقف عند حد الذين قرروا خوض العملية الانتخابية كمرشحين، بل جاءت تحركات المواطنين وإصرارهم على المشاركة فى «الاستحقاق الدستورى» لتكشف عن أن الجهود التى بذلتها القيادة السياسية خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بـ«بناء الإنسان» لم تذهب سدى، ليس هذا فحسب، لكن جاءت مشاركة المصريين فى الانتخابات البرلمانية لتشير أيضًا إلى أنه لم تكن هناك فئة تغلب فى حضورها فئة أخرى، بل الجميع اصطفوا فى طوابير الاقتراع لممارسة حقهم الدستورى فى اختيار نوابهم فى البرلمان.
«الشئون النيابية» تقدم المعلومات
وعلى الجانب الآخر، لم تكن الهيئات المعنية بالانتخابات بعيدة عن المشهد، بل على العكس تمامًا، كانت حاضرة وتتابع مجريات الأمور لحظة بلحظة، فقد واصلت وزارة الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسى تقديم معلومات للتوعية وإجابات على أسئلة المواطنين عن كل ما يخص مجلس النواب والانتخابات البرلمانية التى جرت مرحلتها منتصف الأسبوع الجارى، وتضمنت المعلومات، التى قدمتها الوزارة، توضيحات حول طريقة فرز الأصوات وتجميعها، وإعلان النتيجة فى انتخابات مجلس النواب بما يضمن الشفافية ووضوح الإجراءات.
وأوضحت الوزارة أن إدارة الفرز فى انتخابات مجلس النواب يضطلع بها أعضاء تابعون للهيئة الوطنية للانتخابات من أعضاء الهيئات القضائية، وأن المترشح له أن يوكل عنه من يحضر الفرز فى اللجان العامة والفرعية.
وأشارت إلى أن رئيس كل لجنة فرعية يسلم محاضر الفرز والمظاريف التى تحتوى على بطاقات الانتخابات، وكافة أوراق اللجنة الفرعية إلى رئيس اللجنة العامة، حيث يتم تجميع الأصوات فى اللجنة العامة، ومن ثم إعلان عدد الناخبين المقيدين فى نطاق اللجنة العامة، وعدد من أدلوا بأصواتهم، وعدد الأصوات الصحيحة والباطلة، وعدد الأصوات التى حصل عليها كل مترشح أو قائمة.
«الوطنية للانتخابات».. ترصد وتتابع
أما الهيئة الوطنية للانتخابات، فقد أكد المستشار أحمد بندارى مدير الجهاز التنفيذى لها، انتظام العمل بالغالبية العظمى من لجان الاقتراع الفرعية على مستوى محافظات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب فى مواعيدها المقررة عند الساعة التاسعة صباحًا، مشيرًا إلى أن عددًا محدودًا للغاية من لجان الاقتراع قد تأخر العمل بها لوقت وجيز، نظرًا لظروف استثنائية وطارئة تعرض لها رؤساء اللجان الذين يتولون عملية الإشراف.
وقال المستشار أحمد بندارى، إن «التأخير الذى تعرضت له بعض لجان الاقتراع، لم يتجاوز ساعة واحدة»، موضحًا أن «أسباب التأخير تعود إلى عدم تمكن بعض المستشارين المشرفين من الوصول إلى مقار تلك اللجان فى المواعيد المقررة، فضلًا عن ظروف الطرق لدى البعض الآخر، إلى جانب تعرض مستشارين اثنين من رؤساء اللجان لحادث سير فى أسوان اضطرهما إلى دخول المستشفى لتلقى الرعاية العلاجية وجرى الدفع ببديلين لهما من المشرفين فى قوائم الاحتياط».
وأشار المستشار أحمد بندارى إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات تلقت من لجان المتابعة بالمحافظات التى تشهد إجراء العملية الانتخابية، ما يفيد بأن عددًا من لجان الاقتراع تشهد إقبالًا كبيرًا من الناخبين، لافتًا إلى أنه تم التعامل السريع مع هذا الأمر بالدفع بعدد من المستشارين من قوائم الاحتياط لمواجهة هذه الكثافة الانتخابية وتسريع وتيرة الاقتراع.
وشدد مدير الجهاز التنفيذى للهيئة الوطنية للانتخابات على أن الأمور تسير بشكل سلس ومنتظم، وأن الهيئة لم تتلق ما يفيد بوقوع مشاكل أو عقبات تحول دون سير عملية الاقتراع، مشيرًا إلى أن الهيئة على تواصل دائم مع رؤساء لجان المتابعة واللجان العامة، للوقوف على مجريات العملية الانتخابية.
وقال إن الهيئة الوطنية للانتخابات زودت لجان المتابعة فى المحافظات الـ14 التى تُجرى بها العملية الانتخابية، ببطاقات تصويت إضافية، على سبيل الاحتياط، وذلك فى حال تطلب الأمر وشهدت بعض لجان الاقتراع كثافات غير متوقعة تؤدى إلى نفاد البطاقات، حيث سيتم على الفور توزيع الكميات المناسبة من تلك البطاقات على رؤساء لجان الاقتراع الفرعية الذين قد يحتاجون إليها لاستكمال عملهم ومن ثم عدم تعطيل عملية التصويت.
لجان الجيزة.. «الانضباط حاضر»
«المصور» من جانبها، كانت حاضرة فى العديد من اللجان الانتخابية، ففى لجان محافظة الجيزة، التى تعد من أكبر المحافظات من حيث عدد الناخبين والدوائر، رصدت «المصور»، إقبال ملحوظ من المواطنين منذ الدقائق الأولى لبدء التصويت، خاصة من السيدات اللاتى تصدرن المشهد أمام اللجان الانتخابية فى مناطق الهرم، الطالبية، العمرانية، البحر الأعظم، بولاق الدكرور، الدقى، العجوزة، وإمبابة، حيث حرصن على الحضور المبكر للمشاركة فى الاستحقاق البرلمانى وامتدت الطوابير أمام عدد من اللجان بصورة لافتة، وسط أجواء يغلب عليها الحماس الوطنى والانضباط، فيما حرص القضاة المشرفون على اللجان على استقبال الناخبين والتأكد من انتظام الإجراءات وسهولة الوصول إلى الصناديق، خاصة لكبار السن وذوى الإعاقة.
وفى دائرة بولاق الدكرور، التى شهدت منافسة قوية على ثلاثة مقاعد فردية، احتشد الناخبون أمام اللجان للإدلاء بأصواتهم فى أجواء انتخابية يغلب عليها الحماس والالتزام، حيث شهدت اللجان إقبالًا متزايدًا من مختلف الفئات العمرية، كما حرص كبار السن على الحضور مبكرًا، فى حين توافد الشباب بأعداد ملحوظة، فى مشهد يعكس وعى أهمية المشاركة فى اختيار ممثليهم تحت قبة البرلمان.
وامتدت صفوف الناخبين أمام لجان مدارس بولاق الدكرور، وسط تواجد مكثف لمندوبى المرشحين الذين يسعون لحشد المؤيدين وتقديم المساعدة الإرشادية للناخبين دون الإخلال بالتنظيم داخل مقار الاقتراع، كما عملت قوات الشرطة على تنظيم حركة الدخول والخروج، وضمان انسيابية العملية الانتخابية دون أى ازدحام أو تجاوزات.
وأكد عدد من القضاة المشرفين على اللجان أن الإقبال فى بولاق الدكرور يعد من الأعلى بين دوائر المحافظة، حيث إن العملية الانتخابية تسير فى هدوء تام، وأن تواجد الشباب والنساء بهذا الشكل المبكر يعكس وعى سياسى متقدم لدى أهالى الجيزة.
وفى مدرسة محمد كريم الابتدائية المشتركة بالعمرانية، الواقعة بشارع البحر الأعظم، رصدت «المصور»، تزايدًا ملحوظًا فى أعداد الناخبين منذ الساعات الأولى لفتح اللجان، حيث شهدت اللجنة حضور متنوع من مختلف الفئات العمرية، من الشباب وحتى كبار السن الذين حرصوا على الإدلاء بأصواتهم رغم الزحام، وامتدت الطوابير أمام أبواب المدرسة وسط أجواء يغلب عليها الحماس الوطنى.
ومن جانبه، أكد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، أن أجهزة المحافظة تعمل بكامل جاهزيتها لضمان سير العملية الانتخابية بانضباط وانتظام، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بتوفير سبل الراحة والتيسير على المواطنين خلال الإدلاء بأصواتهم، بما يضمن ممارسة حقهم الدستورى فى أجواء يسودها الهدوء والشفافية.
وأضاف المحافظ، أن غرفة العمليات المركزية تواصل انعقادها على مدار الساعة لمتابعة الموقف داخل اللجان أولًا بأول، مع التنسيق الدائم بين رؤساء الأحياء والمراكز والجهات الأمنية والخدمية للتعامل الفورى مع أى ملاحظات أو طوارئ قد تطرأ أثناء عملية التصويت.
وشدد «النجار»، على أن المحافظة حريصة على توفير مناخ آمن ومنظم يليق بوعى مواطنى الجيزة، ويعكس الصورة الحضارية للمشاركة الديمقراطية، موكدًا أن التزام الأجهزة التنفيذية والجهود المشتركة بين مختلف القطاعات هدفها الأساسى هو إنجاح هذا الاستحقاق الوطنى المهم.
المنيا.. المرأة «تتصدر الصفوف»
ومن الجيزة إلى لجان «عروس الصعيد»، محافظة المنيا، التى شهدت لجانها الانتخابية إقبالا من المواطنين بصورة حضارية عكست الوعى الوطنى للمواطن المنياوى وإيمانه بأهمية المشاركة السياسية من منطلق المسئولية الوطنية مع ظهور الشباب والأطفال حاملين الأعلام المصرية وترديد الناخبين تحيا مصر أمام اللجان
وكانت المرأة المنياوية كالعادة متصدرة المشهد الانتخابى فى المدن والقرى، حيث تقدمت الصفوف بجانب إقبال من الشباب وكبار السن مع الإقبال المشرف من ذوى الهمم، بالإضافة لحرص رجال الدين الإسلامى والمسيحى على المشاركة والإدلاء بأصواتهم وحثهم المواطنين على المشاركة، شهدت اللجان والمقرات الانتخابية تعليق بوسترات على الحائط توضح إجراءات تصويت الانتخابات البرلمانية لكافة المواطنين
فى مركز سمالوط نظم حزب مستقبل وطن مسيرات شبابية حاملة الأعلام المصرية وأعلام الحزب تجوب القرى مع إقبال الناخبين على اللجان للإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحيهم بدائرة مركزى سمالوط ومطاى، وشهدت لجان مركز مطاى ازدحامًا شديدًا، خاصة السيدات الذين قمن بالزغاريد أمام اللجان محتفلات بهذا العرس الانتخابى، بينما قام بعض الشباب من أبناء مدينة المنيا بحمل الأعلام بالشوارع ومن أعضاء الجبهة الوطنية.
وفى مركز بنى مزار الشباب والسيدات يتصدرن الطوابير للمشاركة فى هذا العرس الانتخابى ورفع الشباب الإعلام داخل مدارس اللجان الخاصة بهم، وشهد مركز مغاغة إقبالاً كبيراً من الناخبين سيدات وشباب وكبار السن مع حمل الأعلام المصرية أمام اللجان، كما حرصت السيدات على اصطحاب أطفالهن للمشاركة فى هذا العرس الانتخابى، وشهد مركز العدوة إقبالاً من الناخبين مع الأغانى الوطنية كما شهد نفس المركز حادثًا مؤلمًا إثر وفاة سكرتير اللجنة الانتخابية بمدرسة برمشا الابتدائية عقب تعرض لأزمه قلبية مفاجئة أثناء إنهاء إجراءات غلق صناديق الاقتراع فتم نقلة لمستشفى العدوة المركزى ولم تفلح محاولات إنقاذه وتوفى.
أسيوط.. «هادئة ومنظمة»
كذلك، شهدت محافظة أسيوط إقبالاً متزايداً من المواطنين على لجان الاقتراع، وسط أجواء يسودها الهدوء والتنظيم وروح المسؤولية الوطنية، وتحت إشراف قضائى كامل ومتابعة من مندوبى الهيئة الوطنية للانتخابات فى كافة مراكز وقرى محافظة أسيوط، وذلك من أجل خوض انتخابات حُرة وشَريفة.
ورصدت اللجان منذ الساعات الأولى توافدًا ملحوظًا من الشباب والمرأة وكبار السن، وسط تسهيلات تنظيمية لتيسير عملية التصويت، وتوفير مظلات وكراسٍ لراحة الناخبين، إلى جانب تواجد الأطقم الطبية والإسعافات فى محيط اللجان بالتنسيق مع مديرية الصحة، ومن المقرر أن تُغلق اللجان أبوابها فى التاسعة من مساء اليوم، على أن تبدأ أعمال الفرز فور انتهاء التصويت، تمهيدًا لإعلان النتائج الرسمية من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات خلال الأيام المقبلة.
وقالت « سلوى حسين» إحدى الناخبات من مركز أبوتيج بمحافظة أسيوط، إننا «نشارك لأننا نريد مجلسًا قويًا يمثلنا بحق، ويهتم بقضايا الناس البسيطة»، فيما عبّر عدد من الشباب عن حماسهم للمشاركة فى الانتخابات، مؤكدين أن صوتهم هو وسيلتهم للتعبير عن تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل.
وأضاف سيد علي، من ذوى الهمم، أنه على الرغم من الإعاقة الحركية، إلا أنه حريص على المشاركة فى الانتخابات البرلمانية، وذلك من أجل اختيار الشخص الذى يُعبر عن مصالح المواطنين، وتقديم الدعم لهم.
وأكد عبدالله محمد، أحد الناخبين الشباب، أنه حريص على المشاركة فى الانتخابات من أجل الارتقاء بالوطن، وتوصيل صوت المواطن الأسيوطى إلى الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة، ولذلك فإن محافظة أسيوط تشهد عرس انتخابى عظيم، يُعبر عن الهوية الوطنية، بالإضافة إلى مشاركة الإخوة المسيحين فى ذلك العُرس، ورفع راية الوحدة الوطنية أمام جميع البلدان العربية والأجنبية.
وذكر عبدالرؤوف عبدالرحيم، من كبار السن، أنه يبلغ من العمر 70 عامًا، ومنذ أن استخرج بطاقة رقم قومى، وهو يحرص على المشاركة فى الانتخابات سواء مجلس النواب أو مجلس الشيوخ أو الرئاسية، وذلك إيمانًا منه بدوره الوطنى تجاه بلده، وتعبيرًا عن مدى حُبه لمصر الحبيبة.
وأكد هشام أبوالنصر ، محافظ أسيوط، أن المحافظة جهزت حوالى 402 مركز انتخابى يضم 492 لجنة فرعية لاستقبال نحو 3 ملايين و50 ألفًا و191 ناخبًا وناخبة فى أيام الاقتراع المُقرّرة، وتشمل المحافظة هذا العام 4 لجان عامة تغطى جميع المراكز، مع تنافس 105 مرشحين بالنظام الفردى و12 مرشحًا بنظام القوائم.
وأكد على رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، وربط غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة بغرف العمليات الفرعية بالمراكز والأحياء، إلى جانب التنسيق المستمر مع غرفة الطوارئ التابعة للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، لمتابعة سير العملية الانتخابية على مدار الساعة والتعامل الفورى مع أى مستجدات.
وأوضح «أبوالنصر » أنه تم توفير مصادر كهرباء احتياطية داخل المقار، وضمان سلامة الأبواب والنوافذ، وتوفير طفايات الحريق، وجاهزية غرف المبيت الخاصة بقوات التأمين، بالإضافة إلى أماكن إقامة المستشارين ورؤساء اللجان كما تابع توفير المظلات أمام اللجان، وكراسى متحركة لخدمة كبار السن وذوى الهمم، وتوفير مترجمين بالإشارة، وتجهيز أماكن انتظار مناسبة لحماية الناخبين من حرارة الشمس أثناء الإدلاء بأصواتهم، مع التأكيد على راحة وسلامة المواطنين.
التنمية المحلية.. والتقارير الميدانية
ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، القائم بأعمال وزير البيئة، أن فعاليات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 اختُتمت فى أجواء مستقرة ومنظمة بجميع المحافظات، مشيرة إلى أن التقارير الميدانية الواردة من غرف العمليات أكدت انتظام غلق اللجان فى المواعيد المحددة دون رصد أى معوقات مؤثرة على سير العملية الانتخابية.
وأوضحت الوزيرة أن الانتخابات شهدت مشاركة إيجابية ومتزايدة من المواطنين على مدار اليومين، تعكس الوعى الوطنى وحرص الناخبين على أداء واجبهم الدستورى فى أجواء من الانضباط والأمن.
وأشادت «د. منال» بجهود الأجهزة التنفيذية بالمحافظات فى متابعة سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة وتوفير كل سبل الراحة للناخبين، ولا سيما كبار السن وذوى الإعاقة، إلى جانب التنسيق المستمر مع مديريات الأمن والصحة لتأمين مقار الاقتراع وتوفير الخدمات الطبية والإسعافية. وأكدت أن ما تحقق من انتظام فى العملية الانتخابية على مستوى محافظات المرحلة الأولى هو نتاج التعاون والتنسيق الكامل بين وزارة التنمية المحلية وكافة أجهزة الدولة، مشيرة إلى استمرار غرفة العمليات المركزية فى متابعة أعمال الفرز بالتنسيق مع الجهات المعنية حتى إعلان النتائج الرسمية.
وأشار الدكتور خالد قاسم، المتحدث الرسمى باسم وزارة التنمية المحلية، إلى أن العملية الانتخابية خلال المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 شهدت مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، حيث حرص الشباب والمرأة وكبار السن على التوافد إلى اللجان والإدلاء بأصواتهم فى أجواء من الانضباط والتنظيم، مؤكدًا أن هذا الإقبال يعكس وعى المواطنين بأهمية المشاركة فى بناء مؤسسات الدولة ودعم المسار الديمقراطى.
وأضاف المتحدث الرسمى أن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تابعت سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة من العاصمة الإدارية الجديدة عبر مركز السيطرة الموحد للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، وذلك من خلال تواصل مرئى ومباشر مع المحافظين للاطمئنان على انتظام العمل داخل اللجان وتذليل أى معوقات فنية أو تنظيمية فى حينها، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين الوزارة وغرف العمليات بالمحافظات أسهم فى الخروج بمشهد انتخابى منضبط ومشرف يليق باسم مصر ويعكس كفاءة الأجهزة التنفيذية والتنظيمية المشاركة فى هذا الاستحقاق الدستورى.
فى حين أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة أن العملية الانتخابية جاءت فى أجواء مستقرة، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين على لجان التصويت، وخاصة السيدات، ما عكس وعى المرأة المصرية بدورها الوطنى. وأوضحت أن عدد الناخبين فى المحافظة بلغ نحو 4.4 مليون ناخب موزعين على 647 مركزًا انتخابيًا تضم أكثر من 700 لجنة على مستوى المحافظة، مشيرة إلى المتابعة المستمرة من غرفة العمليات طوال فترة الانتخابات لضمان سيرها بسهولة ويسر.
كما أكد اللواء خالد عبدالحليم محافظ قنا أن المحافظة أنهت استعداداتها بالكامل لاستقبال الناخبين فى انتخابات مجلس النواب 2025، مشيرًا إلى أنه تم تجهيز 352 لجنة فرعية موزعة على 307 مراكز انتخابية لاستقبال نحو 2 مليون و215 ألف ناخب، وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية عملت على تهيئة بيئة انتخابية آمنة ومنظمة، وتوفير جميع التسهيلات لكبار السن وذوى الهمم، مؤكدًا المتابعة المستمرة من غرف العمليات على مدار اليوم لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وانضباط.
اللواء محمدالزملوط محافظ الوادى الجديد، أوضح أن عملية التصويت انتهت فى انتخابات مجلس النواب 2025 بمحافظة الوادى الجديد فى أجواء من التنظيم والانضباط، حيث بلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 194 870 ناخبًا وناخبة، موزعين على دائرتين انتخابيتين تضم 60 لجنة فرعية، إلى جانب لجنتين عامتين، شُكّلت بدقة لضمان تنفيذ الاستحقاق الدستورى.
اللواء خالد شعيب محافظ مطروح أكد أن غرفة العمليات المركزية بالمحافظة تابعت سير التصويت على طوال فترة الانتخابات فى 127 مركزا ولجنة انتخابية بأجمالى عدد الناخبين 375.543 ألف ناخب مع المتابعة المستمرة وتم توفير كافة التسهيلات والوسائل اللوجستية لكبار السن وذوى الهمم، إلى جانب التنسيق الكامل مع الأجهزة التنفيذية والأمنية لتذليل أى معوقات أمام الناخبين، والتأكيد على توفير طاقة كهربائية بديلة، وكراسى متحركة ومرافق مساندة داخل مقرات اللجان وخارجها.
وصرح الدكتور أحمدالأنصارى، محافظ الفيوم، أن انتخابات مجلس النواب 2025 فى المحافظة انتهت بنجاح وبأجواء منظمة وآمنة، حيث بلغ عدد الناخبين الذين شاركوا فى التصويت نحو مليونى و223 ألفًا و823 ناخبًا وناخبة، موزعين على 343 لجنة فرعية فى نحو 284 مركزًا انتخابيًا بكافة مراكز المحافظة. وأضاف المحافظ أن جميع الأجهزة التنفيذية والأمنية تابعت سير العملية الانتخابية بشكل مستمر، وتم توفير كافة التسهيلات لكبار السن وذوى الهمم لضمان سهولة التصويت، مشيرًا إلى أن مشاركة المواطنين تعكس وعيهم المدنى ومسؤوليتهم الوطنية فى اختيار ممثليهم فى البرلمان القادم.
فى حين أشار الدكتور محمد هانى غنيم، محافظ بنى سويف، إلى أن انتخابات مجلس النواب 2025 فى المحافظة انتهت بنجاح وبأجواء منظمة وآمنة، حيث بلغ عدد الناخبين الذين شاركوا فى التصويت نحو مليونى و96 ألفًا و676 ناخبًا وناخبة، موزعين على 479 لجنة فرعية فى 448 مركزًا انتخابيًا بكافة مراكز المحافظة. وأشار المحافظ إلى أن جميع الأجهزة التنفيذية والأمنية تابعت سير العملية الانتخابية بشكل مستمر، وتم توفير كافة التسهيلات لكبار السن وذوى الهمم لضمان سهولة التصويت، مؤكدًا أن مشاركة المواطنين تعكس وعيهم المدنى ومسؤوليتهم الوطنية فى اختيار ممثليهم فى البرلمان القادم.