رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

رياضيــــون: لحظة «تتويج تاريخية»


6-11-2025 | 12:00

.

طباعة
إعداد: أحمد المندوه

افتتاح المتحف المصرى الكبير، ليس مجرد حدث ثقافى أو أثرى، بل لحظة تاريخية تعكس روح مصر المتجددة، التى تجمع بين الماضى العريق والحاضر المبدع والمستقبل الطموح، ومثلما تجلت عبقرية المصرى فى بناء الأهرامات، فإن هذه العبقرية تجددت فى تشييد هذا الصرح العالمى الذى يليق بمكانة مصر بين الأمم، ولأن الرياضة كانت دائما مرآة لروح الانتماء والتحدى، فقد عبر عدد من رموز الكرة المصرية عن فخرهم بهذا الإنجاز العظيم، مؤكدين أن المتحف المصرى الكبير يشبه فى عظمته تتويج المنتخب الوطنى ببطولة قارية، وأنه رسالة جديدة للعالم أن المصريين يصنعون المجد فى كل ميدان.

 

محمد صلاح:

المتحف المصرى الكبير تتويج لجيل كامل من المبدعين، تماما كجيل كروى يخلد فى التاريخ بعد إنجاز عظيم، إنه بطولة حضارية تضاف إلى سجل مصر.

 

فاروق جعفر:

افتتاح المتحف المصرى الكبير يوازى فوز منتخب مصر ببطولة قارية، فهو تتويج لجهد جماعى استمر سنوات طويلة.

 

أيمن طاهر:

المتحف «الحارس الأمين» الذى يحمى مرماه، ومصر بهذا المشروع تحمى تاريخها من النسيان، كما الحارس شباكه من الأهداف.

 

أيمن يونس:

الافتتاح يشبه لحظة رفع الكأس فى نهائى قارى، لأن الفخر واحد والرمزية واحدة، فكما تمثل الرياضة وجه مصر الحديث.

 

أيمن منصور:

الافتتاح يشبه رحلة إعداد فريق نحو بطولة كبرى، مليئة بالتحديات والتضحيات حتى تأتى لحظة التتويج، المتحف المصرى الكبير هو ثمرة جهد وعزيمة.

 

أسامة نبيه:

المتحف يشبه «ستاد الحضارة المصرية» الذى يستضيف أعظم عرض فى التاريخ، مثلما يتوحد الجمهور خلف فريقه الوطنى.

 
خالد الغندور:
 
فوز حضارى يوازى بطولات كروية كبرى، فكما يرفع الفريق الكأس وسط الجماهير، رفعت مصر راية الحضارة أمام العالم.
 

هشام يكن:

مصر تسجل هدفا عالميا جديدا، ليس فى ملعب، بل فى ساحة التاريخ، فالمتحف المصرى الكبير يربط بين إنجازات الأجداد وبراعة الحاضر.

 

جمال عبد الحميد:

الافتتاح يمثل تتويجا يشبه لحظة فوز المنتخب الوطنى فى مباريات كأس العالم، الجهد الجماعى، والانضباط، وروح التحدى، كلها عوامل صنعت هذا الإنجاز.

 

أشرف قاسم:

المتحف المصرى الكبير.. ملعب التاريخ الذى تعرض فيه بطولات الأجداد بدلا من الكرات والأهداف، افتتاحه رسالة إلى العالم بأن مصر تواصل كتابة أمجادها.

 

حسين عبد اللطيف:

إنجاز يوازى بناء جيل ذهبى فى كرة القدم، فكما تربى الأجيال على الانضباط والاحترافية فى الرياضة، يربى الشعب على الوعى والانتماء من خلال صرح يجسد تاريخ مصر المجيد.

 

حسين السيد:

افتتاح المتحف يشبه فوز مصر فى نهائى قارى أمام أنظار العالم، فكل مصرى يشعر بالفخر والانتماء، يجمع المتحف المصرى الكبير الجميع حول هوية وطن لا يشيخ أبدا.

 

كريم ذكرى:

تتويج لحلم وطنى طال انتظاره، يشبه رفع الكأس بعد موسم طويل من العمل، إنه فوز معنوى ورسالة بأن مصر قادرة على تحقيق المعجزات.

 

طارق السيد:

بطولة ثقافية لمصر كلها، وكما تتوج المنتخبات بانتصاراتها فى الملاعب، تتوج مصر اليوم بإنجاز حضارى سيظل خالدا للأجيال.

 

طارق السعيد:

هدف عالمى سجل باسم مصر فى مرمى الزمن، وكما يتحدث العالم عن إنجازاتنا الرياضية، سيتحدث طويلاً عن هذا الصرح الذى يخلد هوية المصريين عبر العصور.

 

فتحى مبروك:

الرياضة تصنع المجد اللحظى، لكن المتحف يصنع المجد الأبدى، افتتاح المتحف المصرى الكبير يعكس روح الدولة التى تخطط وتصنع الإنجاز بعزيمة الأبطال وإصرار الفائزين.

 

ياسر ريان:

لحظة الافتتاح قريبة الشبه بلحظة تتويج المنتخب الوطنى ببطولة قارية، فالفخر واحد والدموع واحدة، مصر بهذه الخطوة تؤكد أن بطولاتها لا تقتصر على الملاعب، بل تمتد إلى ساحات الفكر والحضارة.

 

محمود أبو رجيلة:

بطولة جديدة باسم مصر، فكما تخلد البطولات أسماء اللاعبين، يخلد هذا الصرح تاريخ وطن بأكمله.

 

 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة