رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عادات يكتسبها الطفل من والديه.. علم النفس يحذر

4-10-2026 | 03:45

تجنب مشاعر

طباعة
منة الله القاضي

ينشأ بعض الأطفال في بيئة يتجنب فيها الوالدين الحديث عن المشاعر أو التعامل معها، ما يجعل الصغير يعتاد على  كبت احتياجاته وانفعالاته  بأعتبرهما أمر غير آمن ، وفيما يلي نستعرض بعض السلوكيات التي تستمر معه حتى مرحلة البلوغ ، وفقا لما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "yourtango"

١- البكاء بعيد عن الآخرين :

يتعلم الأطفال الذين لا يجدون استجابة عاطفية من آبائهم إخفاء لحظات ضعفهم، ومع مرور الوقت قد يفضلون البكاء بمفردهم حتى عندما يمرون بأوقات صعبة ، ويرتبط ذلك أيضا بصعوبة طلب المساعدة والاعتماد الزائد على النفس، إلى جانب التردد في الثقة بالآخرين

٢- إخفاء المشاعر الحقيقية :

عندما لا يجد الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، يمكن أن يتعلم إخفاء ما يشعر به لتجنب الانتقاد أو ردود الفعل السلبية ، وفي مرحلة البلوغ قد يكتفي الشخص بإجابات مثل أنا بخير عندما يسأله الآخرون عن حاله، لأنه يرى مشاركة مشاعره نوع من الضعف.

٣- إبعاد الآخرين :

يمكن أن يؤدي نقص الرعاية والحب العاطفي خلال الطفولة إلى صعوبة في بناء علاقات مستقرة في مرحلة البلوغ ، فقد يرغب الشخص في الحصول على القرب والاهتمام الذي افتقده سابق ، لكنه يخشى في الوقت نفسه التعرض للخذلان أو الرفض

٤- تقديم الدعم العاطفي للآخرين :

رغم صعوبة التعبير عن مشاعرهم أو قبول الدعم من الآخرين، يميل بعض الأشخاص الذين نشأوا مع آباء يتجنبون المشاعر إلى تقديم المساندة العاطفية لمن حولهم ، فهم يعرفون جيد قيمة المواساة، لأنهم اختبروا بأنفسهم غيابها في طفولتهم

٥- التأثر الشديد بالانتقاد :

يمكن أن تصبح الملاحظات البسيطة مصدرًا للتوتر لدى بعض البالغين الذين تعرضوا للانتقاد أو الصراخ في طفولتهم ، فقد يفسرون طلب عادي أو ملاحظة بسيطة على أنها انتقاد شخصي، نتيجة ترسخ الطريقة التي تعامل بها الوالدان معهم في داخلهم، ما يجعلهم أكثر حساسية تجاه الملاحظات والتوجيهات.

٦- الشعور بالفراغ الداخلي :

قد يجد بعض هؤلاء الأشخاص صعوبة في الاستمتاع بإنجازاتهم أو الاحتفال بها حتى عندما يحققون أهداف مهمة ، فأن عدم تشجيع الطفل على التعبير عن نفسه أو الاحتفال بإنجازاته يمكن أن يجعل تقدير الذات أمر غير مألوف بالنسبة إليه

الاكثر قراءة