رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

طارق شحاتة يكتب: "بيبو .. بيبو .. الله يا خطيب"


22-8-2026 | 21:27

.

طباعة
بقلم: طارق شحاتة Tarekshehata10 yahoo.com
مما لاشك فيه خروج عمل فنى جديد مازال فى مراحل الإعداد له ،يحكى بعض الملامح أوالسيرة الذاتية لساحر القلوب ومعشوق جماهير كرة القدم المصرية والعربية والأفريقية.. الكابتن محمود - إبراهيم - الخطيب الشهير بـ "بيبو" ، - من أسطورة داخل الملاعب إلي حكاية درامية على الشاشة - ،لهو أمر سعيد وبالغ الأثر والأهمية- فى الوقت نفسه – للأجيال القادمة للتعرف علي سيرة ومسيرة هذا النجم الكبير والدروس المستفادة منها ،لأن" الخطيب" – مع الإحتفاظ بالألقاب- هونموذج يقتدىّ به داخل وخارج الملاعب ، أحرف من أنجبته الكرة المصرية على مرّ الزمان ،وأسطورة كبيرة جدا.. جدا ..، وأيقونة كروية نفخر بها جميعا فى الداخل والخارج، وكما جاء على لسان صديقنا المشترك النجم الكبير- المطرب- محمد ثروت " من الذى لايحب محمود الخطيب " ، بسب أخلاقه ومهاراته الفائقة داخل المستطيل الأخضر،فى صناعة وتسجيل الأهداف بحرفية شديدة جدا ،لايقدر عليها غيره، - ولمالاّ- وهو من أصحاب نادى المائة "الذين تخطت أهدافهم رقم 100هدف فى المسابقات الرسمية بالاتحاد المصري لكرة القدم " ،وبالتحديد فى الدورى المصري ،حيث سجل 108 هدف ،وهداف الدورى المصري "مرتين" ،ولذلك يعد الهداف التاريخى للنادى الأهلي فى كافة المسابقات المحلية والقارية .. ، برصيد 155 هدف ، واللاعب الوحيد بقميص النادى الأهلي الذى تجاوزت أهدافه الـ 100 هدف.

كما ساهم فى تحقيق العديد من البطولات المحلية والأفريقية مع النادى الأهلي وقت أن كان لاعبا،منها 10بطولات دورى عام،و5بطولات كأس مصر، ومثلهم تماما 5فى قارة أفريقيا، لقبين ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدورى العام ،وثلاثة ألقاب للأندية أبطال الكأس ،ومع منتخبنا الوطنى بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1986فى القاهرة، عندما حمل كأس البطولة مع الكابتن مصطفي عبده وقتها ،وهويتسلم الكأس من الرئيس الأسبق محمدحسنى مبارك، وأفضل لاعب فى أفريقيا عام 1983 ..وبعد إعتزالة كرة القدم أتجه إلي العمل الإدارى فى النادى الأهلي ، والمنتخب الوطنى مع الكابتن فاروق جعفر حينذاك والجنرال محمود الجوهري، وتدرج فى المناصب حتى وصل إلي رئاسة النادى الأهلي " نادى القرن فى أفريقيا" ،وحقق فى تلك الحقبة الزمنية حتى وقتنا الحالي إنجازات عديدة لاتحصيّ ولاتعد الحقيقة.

تحمل حياة "الأسطورة " محمود الخطيب الكثير من التفاصيل .. والمحطات الإستثنائية التى تصلح لتقديمها فى عمل درامى ،وبخاصة الجوانب الإنسانية فى حياته ، من النشأة وحتى الوصول لأعلي المناصب والدرجات فيما يخص الساحرة المستديرة ، من خلال رحلة طويلة من الطموح والإنضباط وتحمل المسئولية ،والإخلاص والعمل والحفاظ على القمة ..تلك المبادىء التى يعمل بها ويحافظ عليها دوما ..وهذا العمل الفنى الجديد الذى يحكى عنه ،لوقدر له الخروج إلي النور سيكون بمثابة تقديم صور درامية عن أجيال عديدة عاصرها..، ومحطات رياضية مختلفة فى كرة القدم ،أرتبط بها ملايين العاشقين لمجال كرة القدم ،خاصة وقصة كفاح ومثابرة ونجاح "محمودالخطيب " بالفعل تعد مادة غنية جدا لبطل رياضي بواسطة مسلسل تليفزيونى تحكى مسيرة إنسان بدأ من حلم كان يراوده منذ الصغر حتى وصل إلي مكانة إستثنائية فى ذاكرة الجماهير ..ويبقى السؤال الذى يفرض نفسه الأن.. ويدور فى فلك المحبين والعاشقين والمهتمين بسيرة نجمنا المحبوب الكابتن محمود الخطيب ..من سيقوم بأدواره على الشاشة ..فى مراحل عمرية مختلفة ،ومن يستطيع إقناع المشاهدين بأنه "محمودالخطيب"..لأن الجانب المهارى والموهبة لدىّ بطل العمل – وإن جاز التعبير- ستكون مهمة فى الموضوع لتأكيد المصداقية لدىّ المشاهدين فى المنازل ، وهل من الجائز ظهور الكابتن الخطيب بنفسه فى جزء من الحلقات ..بخلاف أصدقاء الملعب والطفولة ،وحى عين شمس العريق الذى نشأ فيه، ونادى النصر الذى بدأ مسيرته الكروية من خلاله، ومدرسة الموهبين .. ومباراة إعتزاله .. والأغنية الشهيرة التى صاحبت المباراة " بيبو.. بيبو.. بيبو.. الله ياخطيب.. ، بيبو .. بيبو .. ياسلام ياخطيب " - التى حضرها أكثر من 120 ألف متفرج داخل ستاد القاهرة الدولي - ، وصدور شريط كاسيت بهذه المناسبة .. و فيديو يحوى أهم أهدافه عبر مشواره التاريخى الطويل ..وغيرها ..وغيرها من الأسئلة المشروعة التى تدور فى فلك هذا الموضوع.. والتى من المفترض أن يرد عليها من خلال صناع هذا المشروع الكبير سواء من خلال إبنته صاحبة القصة - كما نشر وتردد -،أو الكاتب يوسف معاطى الذى سيكتب القصة والحوار،أو المخرج أحمد خالد أمين ..ومما لاشك فيه بأن خروج عمل ضخم كهذا فى عشرحلقات مكثفة عن أسطورة كروية – رياضية- فى حجم" محمود الخطيب "يمثل حدثا تاريخيا كبيرا من الملاعب إلي الشاشة ،ويحظىّ بإهتمام كبير من قبل جمهور الرياضة والكرة بصفة خاصة والدراما معا..كما أنه سيفتح المجال بخروج أعمال كهذه عن نجوم كثر أثروا الحركة الرياضية فى مصر بشكل عام والحديث عنهم يطول.. ويستحقون خروج أعمال فنية عنهم تحكى مسيرتهم الحافة -على غرار أفضل من أرتدى الرقم "10" – الخطيب - فى تاريخ الكرة المصرية .. كما ظهر " الخطيب " ضيف شرف، بشخصيته الحقيقية "رئيس النادى الأهلي " فى مشهد مؤثر ضمن أحداث مسلسل "كتالوج" يشير إلي دعم الأبناء ومساندتهم وتشجيعهم على التربية الإيجابية وزرع القيم للأجيال القادمة .. وفى نهاية مقالي المتواضع أقول: لقد كنت من سعداء الحظ ،وبتوفيق من قبل الموليّ عزوجل أن أتقرب من "الخطيب" وقت بداية عمله بإدارة التسويق الداخلي بجريدة الأهرام- هذا المنصب الرفيع الذى تولاه بعد إعتزاله كرة القدم- وكنت وقتها أحبو ببلاط صاحبة الجلالة من خلال عملي مع الكاتب الصحفي الكبير إبراهيم حجازى – يرحمه الله -، فى 7أيام رياضية بجريدة الأهرام "يوم الجمعه"، ومع الكاتب الراحل الكبير عبدالوهاب مطاوع – يرحمه الله- بمجلة الشباب، وكان كابتن الخطيب داعم كبير بالنسبة ليّ من خلال عمل حوارات صحفية معه فى تلك الفترة، كماأنه تبنى أول برنامج تليفزيونى فى حياتى " نوابغ مصرية" من خلال منصبه فى الأهرام ..وإنتاج إدارة التسويق التى يترأسها، الذى كان يستضيف نجومنا المصريين المهاجرين بالخارج الذين حققوا نجاحات كبيرة خارج الوطن .

الاكثر قراءة