تحل في 2 أغسطس ذكرى رحيل الفنانة المغربية فاطمة الركراكي، إحدى أبرز رائدات المسرح والسينما في المغرب، والتي تركت مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود، وأسهمت في ترسيخ حضور المرأة المغربية على خشبة المسرح وأمام الكاميرا.
وُلدت فاطمة الركراكي في 15 فبراير 1941 بمدينة الرباط، وبدأت مشوارها الفني في منتصف خمسينيات القرن الماضي، لتصبح من أوائل الممثلات المغربيات اللاتي شاركن في الحركة المسرحية والسينمائية، قبل أن تتحول إلى أحد أبرز الوجوه الفنية في المملكة.
وشاركت الركراكي في عشرات الأعمال التي تنوعت بين السينما والتلفزيون والمسرح، واستطاعت عبر أدوارها تجسيد شخصيات مختلفة، ما جعلها تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور المغربي والعربي.
محطات بارزة في مسيرتها
في السينما، شاركت في أفلام: «من أجل لقمة عيش» (1960)، «شهر عسل بالمغرب» (1963)، «شمس الربيع» (1969)، «السراب» و«أنا الفنان» (1979)، «ما وراء الباب» (1982)، «غراميات» (1986)، «كريستيان» (1989)، «يا ريت» (1993)، «المقاوم المجهول» و«آخر طلقة» (1995)، «أمواج البر» (2001)، «محاكمة امرأة» (2002)، «للأزواج فقط» (2006)، «وداعًا أمهات» (2008)، «جوق العميين» (2015)، «يوم العيد» (2016)، و«إيما» (2017).
وفي الدراما التلفزيونية، شاركت في أعمال من بينها: «من دار لدار»، «الساس»، «المهاجرة»، «لخوتات»، و«أرض الضوء».
أما على خشبة المسرح، فقدمت أعمالًا بارزة مثل: «عمايل جحا»، «أهل الكهف»، و«عندي عندك».
ورحلت الفنانة فاطمة الركراكي في 2 أغسطس 2021 بمدينة سلا، عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد رحلة طويلة من العطاء الفني، لتبقى واحدة من أبرز رموز الفن المغربي، وصاحبة إسهام مؤثر في تاريخ المسرح والسينما بالمغرب.