رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ندوة توقيع كتابها.. الفنانة شهيرة تكشف أسرار تجربتها المسرحية وتحديات الأداء بالفصحى

30-7-2026 | 13:30

شهيرة

طباعة
همت مصطفى

قالت الفنانة الكبيرة  شهيرة: «إن المسرح كان المدرسة الحقيقية التي شكلت شخصيتي الفنية والإنسانية، و الوقوف على خشبة المسرح علّمني المواجهة والثبات الانفعالي، والقدرة على التركيز الكامل أمام الجمهور، خاصة في العروض التي تعتمد على اللغة العربية الفصحى».

 وجاء ذلك في  ندوة مناقشة وتوقيع كتاب «شهيرة.. أيقونة الزمن الجميل»، الصادر ضمن إصدارات المهرجان  القومي للمسرح المصري الخاصة بالمكرمين، وأدارتها الإعلامية بسنت حسن، بمشاركة الفنانة الكبيرة شهيرة، ومؤلف الكتاب الفنان عمر زهران، وسط حضور كبير من المسرحيين والفنانين والمهتمين بالحركة المسرحية.فعاليات الدورة التاسعة عشرة  للمهرجان، برئاسة الفنان محمد رياض

 شهيرة: الأداء باللغة العربية يمثل تحديًا كبيرًا لأي ممثل

وقالت شهيرة : «إن الأداء باللغة العربية يمثل تحديًا كبيرًا لأي ممثل، لأن الخطأ فيها يختلف عن الأداء بالعامية، التي قد تسمح أحيانًا بالارتجال، بينما تحتاج الفصحى إلى دقة وتركيز شديدين طوال العرض».

واستعادت شهيرة موقفًا تعرضت له أثناء تقديم أحد عروضها على المسرح القومي،  وقالت: «عندما كانت تؤدي مونولوجًا طويلًا وسط الجمهور، وفوجئت بأحد الحاضرين يتحدث بصوت مرتفع، وهو ما قطع حالة الاندماج التي كانت تعيشها مع الشخصية».

وأوضحت شهيرة: « توقفت للحظات حتى يغادر الشخص القاعة، ثم استأنفت العرض وسط تصفيق كبير من الجمهور، و بعض وسائل الإعلام وقتها بالغت في تصوير الواقعة، واعتبرتها توقفًا عن استكمال العرض، بينما الحقيقة أنها كانت تحرص فقط على الحفاظ على تركيزها واحترام خشبة المسرح والجمهور».

المهرجان القومي للمسرح المصري

يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.

وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم.

ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.

ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.

ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة