رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ندوة توقيع كتابها.. الفنانة شهيرة تؤكد: المسرح كان بدايتي الحقيقية

30-7-2026 | 13:23

شهيرة

طباعة
همت مصطفى

 استعرضت الفنانة الكبيرة شهيرة بداياتها الفنية، مؤكدة أن علاقتها بالمسرح بدأت منذ سنوات الدراسة، من خلال المسرح المدرسي، قبل أن تلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بعد اجتياز اختبارات القبول، التي وصفتها بأنها كانت شديدة الصعوبة، وتشمل الأداء باللغة العربية الفصحى والعامية وغيرها من الاختبارات الفنية.

 وجاء ذلك في  ندوة مناقشة وتوقيع كتاب «شهيرة.. أيقونة الزمن الجميل»، الصادر ضمن إصدارات المهرجان  القومي للمسرح المصري الخاصة بالمكرمين، وأدارتها الإعلامية بسنت حسن، بمشاركة الفنانة الكبيرة شهيرة، ومؤلف الكتاب الفنان عمر زهران، وسط حضور كبير من المسرحيين والفنانين والمهتمين بالحركة المسرحية.فعاليات الدورة التاسعة عشرة  للمهرجان، برئاسة الفنان محمد رياض

وأضافت  شهيرةن : «منذ السنة الأولى بالمعهد اختارها المخرج الكبير أحمد عبد الحليم للمشاركة في مسرحية «الضيوف»، تأليف محمود دياب، و هذه التجربة مثلت أول احتكاك حقيقي لها بالمسرح الاحترافي، حيث وقفت لأول مرة على خشبة مسرح خارج أسوار المعهد وهي لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها.

 قصة حب وزواج استمرت سنوات طويلة

وأوضحت شهيرة : أن بدايتي السينمائية جاءت أيضًا خلال سنوات الدراسة، عندما اختارني الدكتور محمود السباع للمشاركة في فيلم «صور ممنوعة»، الذي شهد أول لقاء بيني وبين الفنان محمود ياسين، وهو اللقاء الذي تحول بعد ذلك إلى بداية قصة حب وزواج استمرت سنوات طويلة.

وأكدت أن المسرح سيظل بالنسبة لها «أبو الفنون»، وأنه المدرسة الحقيقية التي تصنع الممثل وتصقل أدواته، لكنها أوضحت أن اختيارها للأعمال طوال مسيرتها لم يكن مرتبطًا بنوعية الوسيط الفني، وإنما بقيمة الدور نفسه، سواء كان في المسرح أو السينما أو التليفزيون.

وأكدت أن أزمة المسرح الحالية ترتبط في المقام الأول بأزمة النصوص، مطالبة بإعداد جيل جديد من الكتاب المسرحيين يمتلك أفكارًا ورؤى جديدة قادرة على تطوير المسرح المصري وإثرائه.

المهرجان القومي للمسرح المصري

يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.

وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم.

ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.

ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.

ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة