أعلنت شركة "شل" البريطانية المتخصصة في إنتاج النفط والغاز، أن صافي أرباحها خلال الربع الثاني من العام الجاري تضاعف بأكثر من مرتين على أساس سنوي ليصل إلى 9.84 مليار دولار، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 8.92 مليار دولار.
وجاءت القفزة بدعم من ارتفاع أسعار النفط والغاز وتقلبات الأسواق خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما عزز أيضًا أنشطة تداول النفط والغاز بالشركة.
كما ساعد ارتفاع أسعار الطاقة وتحسن أداء تداول النفط والغاز الطبيعي المسال وارتفاع هوامش قطاع الكيماويات في تعويض انخفاض المبيعات الناتج عن اضطرابات عمليات الشركة في قطر، كما شغلت شركة "شل" مصافيها عند 102% من طاقتها التصميمية للاستفادة من ارتفاع أسعار الوقود، ما أدى إلى زيادة إنتاج وقود الطائرات بنسبة 20% تقريبًا مقارنة بالعام السابق.
وسجلت أرباح الربع الثاني ثاني أعلى مستوى في تاريخ الشركة بعد الربع الثاني من عام 2022، عندما أدت الحرب الروسية على أوكرانيا إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، وقفزت أرباح قطاع الغاز المتكامل إلى 2.7 مليار دولار، بزيادة 55% عن العام السابق، بينما ارتفعت أرباح قطاع الكيماويات والمنتجات إلى 2.3 مليار دولار مقابل 118 مليون دولار قبل عام.
وفي المقابل، تضررت عمليات شركة "شل" في قطر بعد توقف الإنتاج في مصنع "بيرل" لتحويل الغاز إلى سوائل إثر تعرضه لهجوم في مارس الماضي، مع توقع الشركة أن تستغرق أعمال الإصلاح نحو عام، وساعد ارتفاع الإنتاج في كندا ونيجيريا وأستراليا على تعويض جزء من الطاقة المفقودة.
كما انخفض صافي ديون الشركة إلى 41.8 مليار دولار في الربع الثاني، مقابل 52.6 مليار دولار في الربع السابق، بينما بلغ متوسط سعر خام برنت نحو 97 دولارًا للبرميل خلال الربع، مقارنة بمستويات أقل بكثير قبل عام، ما ساهم في دعم أرباح شركات الطاقة الكبرى.