كثفت الأجهزة الأمنية حملاتها بمحيط الأندية الرياضية والاجتماعية، في إطار خطة تستهدف إحكام الرقابة على المناطق المحيطة بالتجمعات الجماهيرية، ورصد العناصر الإجرامية المتورطة في ترويج المواد المخدرة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة لمرتادي الأندية، خاصة الشباب والأطفال والأسر.
وتستند الحملات إلى انتشار أمني مدروس في محيط الأندية والطرق المؤدية إليها، مع تكثيف أعمال المتابعة والرصد، والتعامل الفوري مع أي معلومات أو بلاغات تتعلق بمحاولات الاتجار أو الترويج للمواد المخدرة.
وتستهدف تلك الجهود مواجهة مروجي المخدرات الذين يستغلون أماكن التجمعات لاستقطاب المتعاطين أو ترويج المواد المخدرة، حيث يتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال كل من يثبت تورطه في مثل هذه الجرائم، مع إحالة المتهمين إلى جهات التحقيق المختصة.
وتؤكد الحملات أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين، من خلال الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة قد تمثل خطرًا على المجتمع، بما يدعم جهود مكافحة المخدرات والحد من انتشارها.
وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية أمنية شاملة تستهدف التصدي لجرائم الاتجار بالمخدرات، وحماية النشء والشباب، والحفاظ على الأمن العام، من خلال الضربات الاستباقية وملاحقة العناصر الإجرامية، بما يعزز الشعور بالأمان داخل محيط الأندية والأماكن العامة.