تقول السيدة عايدة محمد إبراهيم، والدة الطالب عبد الله محمود الأول على الثانوية العامة لشعبة علمي علوم والحاصل على نسبة 100% حيث حصل على الدرجة النهائية بمجموع 320، إن نجلها كان يتمتع بالتفوق الدراسي منذ سنواته الأولى، مشيرة إلى أن حلمه الأكبر كان الالتحاق بكلية الطب، وهو ما دفعه إلى الاجتهاد والمثابرة حتى حقق هذا الإنجاز المتميز.
وأضافت في تصريح لبوابة "دار الهلال"، أن نجلها اعتاد حصد المراكز الأولى خلال مسيرته التعليمية، وكان من أوائل الطلاب أيضًا في المرحلة الإعدادية، إلا أن حصوله على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة جاء بمثابة مفاجأة سعيدة للأسرة، رغم ثقته في أن يكون ضمن قائمة الأوائل، موضحة: "ما كانش يتوقع إن هو الأول على الجمهورية، جات مفاجأة، هو متوقع إن هو من الأوائل بس مش أول الجمهورية".
وأوضحت أن الطالب خرج من الامتحانات وهو واثق من أدائه، وأبلغها بأنه أجاب عن الأسئلة بصورة جيدة، متوقعًا فقدان درجة أو درجتين فقط، وهو ما عكس ثقته في مستوى إعداده واستعداده للامتحانات.
وفيما يتعلق بأسلوب المذاكرة، أكدت أن نجلها لم يعتمد على عدد كبير من ساعات الدراسة، وإنما ركز على المذاكرة المنتظمة أولًا بأول، مع الإكثار من حل التدريبات والامتحانات التطبيقية، وهو ما أسهم في تثبيت المعلومات ورفع مستوى أدائه.
كما أشارت إلى أن حفظه لكتاب الله تعالى، إلى جانب التزامه بالصلاة والحرص على التقرب إلى الله، كانا من أهم العوامل التي منحته التوفيق والطمأنينة خلال رحلته الدراسية، معربة عن امتنانها لله على هذا النجاح، ومتمنية لابنها دوام التوفيق في مسيرته العلمية.