رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

جرائم السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي.. منشور قد يقود إلى المساءلة القانونية

29-7-2026 | 08:11

ارشيفيه

طباعة

مع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت منصات الإنترنت ساحة للتواصل وتبادل الآراء، لكنها في الوقت ذاته شهدت تزايدًا في جرائم السب والقذف والتشهير، التي قد تلحق أضرارًا بالغة بالأفراد وتؤدي إلى مساءلة مرتكبيها أمام القانون. ويؤكد مختصون أن حرية التعبير عن الرأي حق يكفله القانون، إلا أنها لا تمتد إلى الإساءة للآخرين أو نشر عبارات تتضمن سبًا أو قذفًا أو تشهيرًا أو اتهامات دون دليل، سواء عبر المنشورات أو التعليقات أو الرسائل أو الصور ومقاطع الفيديو. وتتلقى الجهات المختصة بلاغات تتعلق بوقائع الإساءة الإلكترونية، حيث يتم فحص الأدلة الرقمية وتتبع الحسابات المستخدمة في ارتكاب المخالفات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، وفقًا للتشريعات المنظمة لاستخدام وسائل تقنية المعلومات. ويحذر خبراء في أمن المعلومات من التهاون في نشر أو إعادة نشر المحتوى المسيء، مؤكدين أن مشاركة المنشورات التي تتضمن إساءة أو تشهيرًا قد تترتب عليها مسؤولية قانونية بحسب ظروف كل واقعة، كما ينصحون بالحفاظ على لغة الحوار واحترام خصوصية الآخرين عند استخدام المنصات الرقمية. ويشدد قانونيون على أن الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي يسهم في الحد من النزاعات الإلكترونية، ويعزز ثقافة الاحترام المتبادل، مؤكدين أن اللجوء إلى القنوات القانونية هو السبيل الصحيح للمطالبة بالحقوق بعيدًا عن التجاوزات والإساءات. وتواصل الجهات المعنية جهودها في التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية، ورفع الوعي القانوني لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف بناء بيئة رقمية أكثر أمنًا واحترامًا، وحماية حقوق الأفراد من أي ممارسات تمس سمعتهم أو كرامتهم.

الاكثر قراءة