قال محمد أحمد كريم، الحاصل على المركز الثالث على مستوى الجمهورية بشعبة علمي علوم في الثانوية العامة 2025/2026، إن رحلة التفوق كانت مليئة بالتحديات، لكنها تكللت بفضل الله ثم الاجتهاد والمثابرة.
وأضاف كريم، في تصريح خاص لـ«دار الهلال»، أنه لم يكن يتوقع أن يكون من أوائل الجمهورية، موضحًا: «فوجئت بالنتيجة، وكنت أجلس مع والدي ووالدتي عندما ظهرت، ورأينا عبارة "الثالث على الجمهورية"، وكانت لحظة سعادة كبيرة لا تُوصف، وحمدنا الله على هذا التوفيق».
وأشار إلى أنه لم يتلق أي اتصال من وزارة التربية والتعليم قبل إعلان النتيجة، مؤكدًا أن معرفته بالمركز جاءت مع ظهور النتيجة.
وأوضح أن تنظيم الوقت كان سر تفوقه، إذ كان يقسم يومه وفق مواعيد الصلوات، فيخصص لكل فترة مادة دراسية، مع الالتزام بعدد محدد من ساعات المذاكرة يوميًا، قائلًا: «كنت أحرص على تحقيق عدد ساعات المذاكرة الذي أحدده لنفسي كل يوم».
وأكد أنه كان ملتزمًا بأداء الصلوات طوال العام الدراسي، مشيرًا إلى أن الصلاة كانت تمنحه راحة نفسية كبيرة وتخفف عنه ضغوط المذاكرة، وقال: «كلما شعرت بالتوتر أو الضغط كنت أصلي وأدعو الله أن ييسر لي المذاكرة ويرزقني التوفيق، وبعدها أشعر براحة وطمأنينة».
وكشف محمد أحمد كريم أنه يطمح إلى الالتحاق بكلية الطب بجامعة القاهرة «القصر العيني»، لتحقيق حلمه في دراسة الطب.
ووجه رسالة إلى طلاب الثانوية العامة المقبلين على الدراسة، دعاهم فيها إلى الاجتهاد مع تنظيم الوقت، وعدم استنزاف طاقتهم منذ بداية العام، قائلًا: «ابدأوا بهدوء وخطوة بخطوة، وحافظوا على الاستمرار، فتنظيم الوقت من أهم أسباب النجاح».
وأشار إلى أنه اعتاد تحقيق مراكز متقدمة خلال سنواته الدراسية، مؤكدًا أنه كان دائمًا من الطلاب الأوائل، وأن التفوق جاء نتيجة الاستمرار في الاجتهاد والتوكل على الله.