رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ندوة حفل توقيع كتابها.. محمد فتحي: إسعاد يونس «صانعة بهجة» وإيقاع مصري دافئ يعيش في ذاكرتنا

27-7-2026 | 16:59

ندوة اسعاد يونس

طباعة
همت مصطفى تصوير محمد عدلي

قال الكاتب محمد فتحي حين نتحدث عن إسعاد يونس، فنحن لا نذكر مجرد اسم في عالم الفن أو الإعلام، بل نتحدث عن حالة مصرية خالصة، ونبض يمتد في ذاكرة وجداننا الجمعي.

وأوضح على هامش ندوة الفنانة إسعاد يونس، والتي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، بحضور الفنان محمد رياض رئيس المهرجان، والدكتور عادل عبده مدير المهرجان، والمخرج خالد جلال عضو مجلس الشيوخ أن: إسعاد يونس هي التجسيد الحي لاسمها؛ فهي لم تكن يومًا مجرد فنانة تؤدي دورًا أو إعلامية تقدم برنامجًا، بل كانت دائمًا «صانعة للبهجة»' ومرادفةً للدفء الذي نلتف حوله جميعًا. تملك تلك القدرة السحرية على نفاذ القلوب دون استئذان، والعبور إلى تفاصيل الشارع المصري ببساطة ودون تكلف.

وأضاف :«في مسيرتها التمثيلية، قدمت الكوميديا البسيطة العميقة التي تعكس روح ابن البلد، وفي تجريتها الإنتاجية، كانت رائدة تجرأت على حماية السينما المصرية واستثمار تاريخها، أما في مضمار الإعلام، وعبر برنامجها الشهير «صاحبة السعادة»، فقد أثبتت أن النجاح الحقيقي لا يحتاج إلى صخب أو إثارة رخيصة، بل إلى الأصالة، والحنين الذكي للماضي، والإضاءة على كل ما هو جميل في حاضرنا.

وأكد: «إنها المرأة التي استطاعت أن تجمع حولها أجيالًا مختلفة؛ يراها الكبار رفيقة سنوات الصبا والذكريات الجميلة، ويراها الشباب والأطفال رمزًا للطاقة الإيجابية وحب الحياة».

وتابع: «إسعاد يونس ليست مجرد نجمة، لكنها هي إيقاع مصري دافئ، يحمل في نبرته حكايات البيوت، وطعم الأيام الجميلة، وابتسامة لا تغيب».

المهرجان القومي للمسرح المصري

يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.

وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم.

ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.

ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.

ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.

 

الاكثر قراءة