تواصل دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل في عقد فعاليات المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء 2026 الذى يقام تحت إشراف البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه ، وأ قيم حفلاً للمطرب والملحن وجيه عزيز وفرقته .
حشد جماهيري ضخم
وشهد المسرح المكشوف حشدا جماهيريًا ضخمًا من عشاق الفنون الجادة لحظات من البهجة والحنين والأمل، ومع العواطف والذكريات بدأ وجيه عزيز رحلة إبداعية فريدة عبرت عن قدرته على دمج أشكال الإرث الموسيقى بالأساليب الحديثة
نخبة من ألحان وجيه عزيز الخاصة
وبطريقته المميزة فى العزف على آلة العود وصوته الدافئ تجسدت تجربته الموسيقية العميقة فى نخبة مختارة من مؤلفاته الخاصة كان منها..« قلبك الشاطر، هيلا هيلا، إن مقدرتش تضحك، لو بإيدي، وإيه العمل، يا قرص شمس، الفرح شاطر، من حقنا نحلم، من أول لمسة، حاضر، لو تروح، زعلان شوية»، وغيرها من المؤلفات التى نظمها كبار الشعراء مثل صلاح جاهين، مجدي نجيب، فؤاد حداد، علي سلامة وآخرين .
وجاء الحفل ضمن البرنامج الفني المتنوع لصيف الأوبرا 2026 الذى يعكس الرسالة النبيلة الهادفة إلى تطوير الوعي الجمعي والارتقاء بالوجدان من خلال الإبداع الجاد والمميز .
سيرة ذاتية لـ وجيه عزيز
ولد الفنان وجيه عزيز سنة 1961م بمصر، لعائلة شغوفة بالفن، التشكيلي والفوتوغرافي والنحت، وبدأ وجيه عزيز مساره الفني بمسرحة قصائد فؤاد حداد، ليتحول في خضم بضع سنين اتجاه نمطين موسيقيين متأثرا بسيد درويش والإخوة الرحباني، ذلك التأثر الذي مكنه من العثور على طريقه الخاص.
وانجذب وجيه عزيز إلى أصله المصري وتراثه الغني، بينما الإخوة الرحباني، رأى أنهم نموذجا في انتقاء الكلمات والإيقاعات بالجودة التي اشتهروا بها، و جعلوه يعثر على طريقه الخاص، حيث يختار الكلمات بحرص شديد لتعكس عمق الثقافة المصرية، وهويته التي يعتز بها.
عشق وجيه عزيز من بين الشعراء المصريين الشاعر صلاح جاهين، ومن المعاصرين علي سلامة، وانتقل في أغانيه وموسيقاه، من الغناء إلى التلحين بحب كبير لتقديم أشعارهما.
وقدم ألبومه الأول والذي أطلقه سنة 1997م، هو «بالليل»، من إنتاج وزارة الثقافة، و ألبومه الثاني «زعلان شوية»، قدمها سنة 2004م، بعد عدة مشاكل خاضها، وفي سنة 2008م، وأطلق ألبومه الثالث بعنوان «ناقص حطة»، والذي اعتبر كبورتريه للشخصية المصرية.
مشاركة متيزة في السينما المصرية
وعمل وجيه عزيز في السينما، فكتب أغنية فيلم «هيستريا» للمخرج عادل أديب، والتي قدمها أحمد زكي، وبعدها قدم وجيه عزيز أغنية فيلم «سيتي»، من إخراج يسري نصر الله، وأيضا تلك فيلم «عمر 2000» لحنان ماضي، وألف العديد من الأغاني للمسرح، منها في مسرحية «كروان الفن»، سنة 1988م، سنة 2005م بعنوان «الفن ساس»، ولحن طيلة مسيرته الفنية للكثير من الفنانين، منهم، شراكته في العديد من الأغاني مع محمد منير، وقدم له ألبوم «الطول واللون والحرية» سنة 1993م.
وكان المطرب وجيه عزيز يصر طيلة حياته الفنية الخالدة، على القرب مما يعبر عن الناس، وعدم مسخ الفن، بعيدًا عن التقليد والاستنساخ، وأن يقدم بصمته الخاصة به من خلال أغانيه وموسيقاه.



