أكد كبار القادة العسكريين في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني الثلاثي لمواجهة التهديدات الإقليمية، وفي مقدمتها البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.
جاء هذا التأكيد خلال اجتماع رؤساء أركان الدفاع للدول الثلاث، الذي عُقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قرب واشنطن، حيث شارك فيه رئيس هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية الجنرال جين يونغ-سونغ، ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كاين، ورئيس هيئة الأركان اليابانية الجنرال هيرواكي أوتشيكورا.
وأوضح بيان مشترك - أذاعته وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية - أن المجتمعين شددوا على أن التعاون الأمني الثلاثي يمثل ركيزة أساسية للاستجابة الفاعلة للتحديات والتهديدات الإقليمية، بما في ذلك التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية التي تؤثر في الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
واتفق القادة العسكريون على مواصلة التعاون من أجل تحقيق نزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي، مع تعميق التعاون متعدد المجالات، والحفاظ على زخم الشراكة الأمنية، بما في ذلك من خلال مواصلة تنظيم مناورات "فريدوم إيدج" العسكرية الثلاثية السنوية.
وفي اجتماع ثنائي على هامش اللقاء، أكد رئيسا هيئتي الأركان في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أهمية تعزيز الجاهزية الدفاعية المشتركة لمواجهة التهديدات المتطورة من كوريا الشمالية، واتفقا على توسيع القدرات العملياتية المشتركة عبر التدريبات العسكرية والتبادلات رفيعة المستوى.
كما بحث رئيس هيئة الأركان الكوري الجنوبي مع نظيره الياباني سبل تعميق التعاون العسكري وتوسيع تبادل المعلومات وتعزيز قنوات التواصل القائمة على الثقة المتبادلة.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع الثلاثي المقبل لرؤساء أركان الدفاع للدول الثلاث سيعقد في اليابان العام المقبل.