رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الأول بالدبلومات الفنية (زراعي تكنولوجيا تطبيقية): أتمنى أن أصبح مهندسًا زراعيًا

9-7-2026 | 15:28

الطالب أحمد حمادة إبراهيم فضل

طباعة
أماني محمد

نجاح كان يتوقعه ويطمح إليه الطالب أحمد حمادة إبراهيم فضل، الحاصل على المركز الأول في دبلوم المدارس الثانوية الفنية الزراعية (نظام السنوات الثلاث) تكنولوجيا تطبيقية، أحد أوائل الدبلومات الفنية 2026، في التخصص الزراعي، وحققه بالفعل بعد أن اختار هذا النظام بدلا من الالتحاق بالثانوية العامة.

حقق الطالب أحمد بمجموع درجات 682 من إجمالي النهاية العظمى البالغة 700 درجة، بنسبة مئوية بلغت 97.43% في تخصص فني الإنتاج النباتي، بعد التحاقه بمدرسة نهر الخير للتكنولوجيا التطبيقية التابعة لمديرية التربية والتعليم بمحافظة المنيا.

ويؤكد الطالب أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة الالتزام وتنظيم الوقت والإيمان بقدرته على الوصول إلى هدفه، وعن شعوره بعد إعلان النتيجة، يقول إن الفرحة كانت كبيرة، خاصة أن النجاح جاء بعد مجهود شاق وتعب استمر طوال فترة الدراسة، موضحًا أنه كان يخصص يوميًا ما يقرب من ثلاث إلى أربع ساعات للمذاكرة، إلى جانب حرصه على المتابعة المستمرة لدروسه، وهو ما ساعده على تحقيق النتيجة التي كان يسعى إليها.

ويشير في تصريح لبوابة "دار الهلال"، إلى أن خطوته المقبلة تتمثل في الالتحاق بكلية الزراعة بجامعة المنيا، حيث يطمح إلى استكمال مسيرته التعليمية ليصبح مهندسًا زراعيًا في المستقبل، مؤكدًا أن لديه رغبة كبيرة في مواصلة النجاح وتحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الطالب أنه كان يمتلك فرصة للالتحاق بالثانوية العامة، بعد حصوله على مجموع يؤهله لذلك بعد المرحلة الإعدادية، لكنه اختار مسار التعليم التكنولوجي عن اقتناع، لما وجده فيه من مميزات وفرص تعليمية مختلفة، مشيرًا إلى أن التجربة منحته العديد من المهارات والخبرات التي ساعدته على التطور.

وعن تجربته مع الدراسة والعمل في الوقت نفسه، يؤكد أن الأمر لم يكن سهلًا، لكنه اعتمد على تنظيم يومه وإدارة وقته بشكل جيد، حيث كان يوازن بين العمل ومتطلبات الدراسة، ويحرص على استغلال أوقات الفراغ في المذاكرة.

وأضاف أن ثقته بنفسه وإصراره على النجاح كانا الدافع الأساسي للاستمرار، موضحًا أنه كان يستهدف تحقيق نتيجة جيدة منذ بداية الطريق، وكان لديه يقين بأن الاجتهاد سيقوده إلى ما يطمح إليه.

وفي تقييمه لتجربة التعليم التكنولوجي، يرى الطالب أنها كانت تجربة ناجحة ومميزة، سواء من حيث مستوى التعليم أو طريقة التعامل داخل المؤسسة التعليمية، مؤكدًا أن هذا النوع من التعليم يمثل فرصة جيدة أمام الطلاب الراغبين في الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

واختتم الطالب حديثه برسالة إلى زملائه الطلاب، داعيًا إياهم إلى التمسك بأهدافهم وعدم الاستسلام أمام أي صعوبات، مؤكدًا أن الاجتهاد وتنظيم الوقت والإصرار هي مفاتيح الوصول إلى النجاح.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة