تُعد قصيدة «ليت شعري بأي ذنب لملك»، للشاعر يعقوب بن الربيع، إحدى أهم القصائد التي عرفها تاريخ الشعر العربي، والتي حفظها العرب، وتناقلوها فيما بينهم.
ويعرف « يعقوب بن الربيع» كأحد أبرز الشعراء في العصر العباسي، الذين كتبوا قصائد تميزت بالغزل والمدح والفخر، وعلى رأسها قصيدة «ليت شعري بأي ذنب لملك».
وتعتبر قصيدة «ليت شعري بأي ذنب لملك»، من أبرز ما قيل في الشعر العربي، ومن أشهر القصائد، وتحتوي على 9 بيتًا، علاوة على تميز شعر يعقوب بن الربيع، بسلاسة الألفاظ وسهولة المعاني وصدق العاطفة كما جاء بالقصيدة.
نص قصيدة «ليت شعري بأي ذنب لملك»:
ليت شعري بأي ذنب لملك
كان هجري لقبرها واجتنابي
ألذنب حقدته كان منها
أم لعلمي بشغلها عن عتابي
أم لامني لسخطها رضاها
حين واريت وجهها في التراب
ما وفى في العباد حي لميت
بعد يأس منه له في الإياب
إنما حسرتي إذا ما تذكر
ت عنائي بها وطول طلابي
لم أزل في الطلا سبع سنيني
أتأتى لذاك من كل باب
فاجتمعنا على اتفاق وقدر
وغنينا عن فرقة باصطحاب
أشهراً ستة صحبتك فيها
كن كالحلم أو كلمع السراب
وأتاني النعي منك مع البشـ
ـرى فيا قرب أوبة من ذهاب