أظهرت بيانات الشحن الصادرة عن منصة مجموعة بورصة لندن LSEG أن أسطولا يضم 10 سفن مرتبطة باليابان بدأ، اليوم /الاثنين/ مغادرة مضيق هرمز، فيما غادرت خلال عطلة نهاية الأسبوع ناقلة نفط عملاقة محملة بالخام السعودي ومتجهة إلى كوريا الجنوبية، وذلك بعد أشهر من تعطل حركة السفن داخل الخليج بسبب الحرب الإيرانية.
وتعد منصة LSEG (مجموعة بورصة لندن) هي إحدى أكبر مزودي البيانات المالية ومعلومات الأسواق في العالم، وتوفر بيانات لحظية وتحليلات عن الأسواق العالمية، بما في ذلك خدمات تتبع حركة السفن والشحن البحري، ما يجعلها مصدرًا رئيسيًا للمعلومات التي تعتمد عليها المؤسسات المالية ووسائل الإعلام الاقتصادية.
وأظهرت البيانات أن الأسطول المرتبط باليابان يضم ست ناقلات عملاقة للنفط الخام تحمل نحو 12 مليون برميل من نفط الشرق الأوسط، إلى جانب ناقلتين للمواد الكيميائية، وناقلة سيارات، وسفينة حاويات.
وتحمل ناقلات النفط شحنات من الخام السعودي والإماراتي والقطري، جرى تحميلها بين أواخر فبراير وأوائل مارس، قبل أن تتعطل لفترة بسبب تداعيات الحرب الإيرانية.
وفي سياق منفصل، أعلنت شركة التكرير الكورية الجنوبية "إس-أويل" اليوم، أن ناقلة النفط العملاقة "لونج ويند"، المحملة بشحنة مخصصة لمصفاتها، غادرت مضيق هرمز يوم /السبت/.
ووفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG)، فإن الناقلة كانت قد حملت نحو مليوني برميل من الخام السعودي في أوائل مارس، ومن المتوقع أن تصل إلى ميناء أونسان في كوريا الجنوبية في 26 يوليو.
ويأتي تحرك هذه السفن في وقت تتابع فيه أسواق الطاقة العالمية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط في العالم، وسط استمرار المخاوف بشأن أمن الإمدادات وتأثير أي اضطرابات محتملة على تدفقات الخام إلى الأسواق الآسيوية والعالمية.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت اليوم بمقدار 1.02 دولار، أو 1.41%، إلى 71.10 دولار للبرميل بعدما أنهت تعاملات الجمعة على ارتفاع بنسبة 0.45%. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 80 سنتًا، أو 1.16%، إلى 67.89 دولار للبرميل.
أدى تضييق طهران لمضيق هرمز رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي شنت في 28 فبراير إلى تأجيج المخاوف من أزمة طاقة عالمية كارثية.
وتجاوز الاقتصاد العالمي صدمة اضطرابات الإمدادات من خلال السحب المكثف من المخزونات النفطية بمعدلات قياسية، بحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية، الأمر الذي استنزف الاحتياطيات الاستراتيجية المخصصة لتخفيف آثار أزمات الإمداد.