أكدت دار الافتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الإسلام يدفع المسلم بعيدًا عن الفرديَّة، ويجعله منخرطًا في مجتمعه يحمل همَّه كما يحمل همَّ نفسه، وهذا يبعث في المسلم روح الاجتهاد والإتقان والحفاظ على أوقات ومصالح الآخرين؛ وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم حريصًا على ترسيخ هذا التصور في عقل وقلب المسلم؛ فنجده يقول: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» متفق عليه، وقال: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،....أخرجه البخاري.