مع الإجازات الصيفية وارتفاع درجات الحرارة، تميل كثير من النساء إلى السهر لساعات متأخرة، سواء لمشاهدة فيلم، أو الخروج مع الأصدقاء، أو قضاء وقت أطول على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن مع حلول الصباح والعودة إلى العمل أو قضاء مشاوير الأسرة أو الاهتمام بالأطفال، يصبح الاستيقاظ من السرير مهمة شاقة، حتى بعد الحصول على عدد ساعات نوم يبدو كافيا، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم العادات الصيفية التي تجعل الاستيقاظ صباحا أكثر صعوبة، وفقا لما نشر على موقع "Self"
لماذا يفضل بعض الأشخاص السهر؟
يؤكد خبراء النوم أن لكل إنسان ساعة بيولوجية تنظم أوقات النوم والاستيقاظ، إلا أن هذه الساعة لا تعمل بالطريقة نفسها لدى الجميع. فبينما يشعر بعض الأشخاص بالنشاط مع ساعات الصباح الأولى، يميل آخرون إلى السهر ويبلغون ذروة نشاطهم خلال المساء.
يرتبط هذا الاختلاف بما يعرف بالنمط الزمني، والذي يتأثر بدرجة كبيرة بالعوامل الوراثية، لذلك قد يكون ميل بعض النساء إلى السهر جزءا من طبيعة أجسامهن، وليس مجرد عادة اكتسبنها مع مرور الوقت.
السهر في الصيف يزيد اضطراب الساعة البيولوجية
خلال فصل الصيف تتغير العادات اليومية لدى كثير من الأسر، فتتأخر مواعيد النوم بسبب الإجازات والسهرات العائلية واعتدال الأجواء ليلا، كما يقضي كثيرون ساعات طويلة أمام الهاتف أو التلفاز قبل النوم، ومع تكرار هذا النمط، تتأخر الساعة البيولوجية تدريجيا، فيصبح الاستيقاظ مبكرا أكثر صعوبة، خاصة عند العودة إلى الالتزامات اليومية أو بدء يوم عمل جديد.
ما السبب وراء الشعور بالخمول صباحا؟
عندما يضطر محبو السهر إلى الاستيقاظ مبكرا، يكون الجسم في كثير من الأحيان لا يزال يفرز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس، لذلك يشعر الشخص بالرغبة في العودة إلى النوم حتى بعد سماع المنبه.
وفي الوقت نفسه، لا تكون مستويات هرمون الكورتيزول، المسؤول عن منح الجسم النشاط والطاقة في بداية اليوم، قد وصلت إلى ذروتها بعد، وهو ما يفسر الشعور بالخمول وصعوبة التركيز خلال الساعات الأولى من الصباح.
عادات يومية تجعل الاستيقاظ أكثر صعوبة
-استخدام الهاتف المحمول قبل النوم مباشرة.
-التعرض المستمر لضوء الشاشات في ساعات الليل.
-تغيير موعد النوم والاستيقاظ بين أيام العمل وعطلات نهاية الأسبوع.
-تناول المشروبات الغنية بالكافيين في وقت متأخر من المساء.
ومع استمرار هذه العادات، يصبح الجسم أقل قدرة على الالتزام بإيقاع نوم منتظم.
هل تعويض النوم في الإجازة حل مناسب؟
تلجأ بعض النساء إلى النوم لساعات طويلة خلال عطلات نهاية الأسبوع أو أيام الإجازة الصيفية لتعويض قلة النوم، لكن الخبراء يشيرون إلى أن هذه العادة قد تؤدي إلى اضطراب أكبر في الساعة البيولوجية، مما يجعل الاستيقاظ في اليوم التالي أكثر صعوبة.
خطوات تساعدك على بدء يومك بنشاط:
- التعرض لأشعة الشمس الطبيعية خلال الدقائق الأولى بعد الاستيقاظ.
- الحفاظ على موعد ثابت للنوم والاستيقاظ قدر الإمكان حتى في الإجازات.
-تقليل استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل.
-الحصول على عدد كاف من ساعات النوم يناسب احتياجات الجسم.
-ممارسة نشاط بدني خفيف خلال النهار للمساعدة على نوم أفضل ليلا.