رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بعيدًا عن الانفعال.. لماذا تنجح بعض النساء في السيطرة على مشاعرهن وقت الأزمات؟

5-7-2026 | 10:25

السيطرة على مشاعرهن وقت الأزمات

طباعة
عزة أبو السعود

تحرص كثير من النساء على الحفاظ على هدوئهن في المواقف الصعبة، سواء داخل الأسرة أو في بيئة العمل أو خلال الأزمات المفاجئة. وقد يعتقد البعض أن هذا الهدوء يعني عدم التأثر بما يحدث، إلا أن الدراسات النفسية تؤكد أنه يعكس قدرة على إدارة المشاعر وتنظيمها في الوقت المناسب، وليس غيابها.

ووفقًا لما نشره موقع Times of India، فإن الأشخاص الذين يحافظون على هدوئهم في الظروف الصعبة لا يكونون بمنأى عن التوتر أو المشاعر السلبية، وإنما يعتمدون على استراتيجيات نفسية تساعدهم على تنظيم انفعالاتهم مؤقتًا، بما يمكنهم من التعامل مع الموقف بفاعلية.

تشير الأبحاث النفسية إلى وجود فرق واضح بين إدارة المشاعر وكبتها؛ فالأشخاص الذين يعيدون تقييم الموقف وينظرون إليه بهدوء وموضوعية يتمتعون بصحة نفسية أفضل مقارنة بمن يكبتون مشاعرهم أو يتجاهلونها دون التعامل معها.

قد يبدو الشخص هادئًا ومتماسكًا من الخارج، لكنه في داخله يشعر بالخوف أو القلق أو الحزن مثل أي شخص آخر. لذلك، فإن الهدوء الظاهري لا يعكس بالضرورة حقيقة المشاعر التي يعيشها الفرد، بل يعبر عن قدرته على تأجيل التعبير عنها حتى انتهاء الأزمة.

لماذا يظهر الإرهاق بعد انتهاء الأزمة؟

يؤكد علماء النفس أن كثيرًا من الأشخاص الذين يبدون أقوياء أثناء الأزمات يشعرون بالإرهاق أو الانهيار العاطفي بعد انتهائها، نتيجة تركيزهم الكامل على احتواء الموقف أو حماية الآخرين، مع تأجيل التعامل مع مشاعرهم إلى ما بعد زوال الخطر.

تأجيل المشاعر وليس التخلص منها

وتوضح الدراسات أن الأشخاص الهادئين لا يتخلصون من مشاعرهم، بل يؤجلون معالجتها إلى الوقت المناسب. وبعد انتهاء الأزمة، يبدأون تدريجيًا في استيعاب ما مروا به والتعامل مع المشاعر التي أُرجئت، وهو ما يساعدهم على استعادة توازنهم النفسي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة