تحرص بعض النساء على ترك التلفاز مفتوحًا أثناء الطهي أو ترتيب المنزل أو إنجاز المهام اليومية، حتى دون متابعة ما يُعرض على الشاشة. وقد يعتقد البعض أن هذه العادة تعكس عدم القدرة على تحمل الصمت، إلا أن علماء النفس يرون أنها قد ترتبط بالشعور بالراحة والأمان، أو بالحاجة إلى وجود أصوات مألوفة في الخلفية أثناء أداء الأنشطة اليومية.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز التفسيرات النفسية لهذه العادة الشائعة، وفقًا لما نشره موقع Times of India.
الصمت ليس مريح للجميع:
تشير بعض الدراسات إلى أن فترات الصمت الطويلة قد تجعل بعض الأشخاص أكثر انتباه للأصوات المحيطة أو حتى للأفكار الداخلية، وهو ما قد يزيد شعورهم بالتوتر أو عدم الارتياح، لذلك يمنحهم وجود صوت مألوف في الخلفية إحساس اكبر بالهدوء.
الأصوات المألوفة تمنح شعور بالأمان:
وفقا للأبحاث، أن أصوات الحوار والموسيقى والأخبار التي تصدر من التلفاز تخلق أجواء تشبه الوجود البشري داخل المكان، ولهذا قد يشعر البعض براحة أكبر عند سماع هذه الأصوات حتى دون التركيز عليها أو متابعتها بشكل مباشر.
تقلل الإحساس بفراغ المكان:
يساعد الصوت المستمر في جعل الغرفة تبدو أكثر حيوية وأقل هدوء، وبالنسبة لبعض الأشخاص، فإن وجود خلفية صوتية خفيفة يجعل المنزل يبدو أكثر دفئ وراحة مقارنة بالصمت التام.
تساعد على التركيز:
على عكس الاعتقاد الشائع، قد يجد بعض الأشخاص أن الأصوات الهادئة والمتوقعة تساعدهم على أداء المهام اليومية بشكل أفضل، لأنها توفر خلفية ثابتة يسهل على الدماغ التكيف معها، مقارنة بالأصوات المفاجئة أو المتقطعة.
وسيلة لتنظيم الحالة المزاجية:
يشير خبراء علم النفس إلى أن تشغيل التلفاز في الخلفية قد يكون وسيلة بسيطة لتحسين الأجواء العامة داخل المنزل والشعور بمزيد من الراحة والاستقرار، خاصة عند قضاء وقت طويل بمفردهم.