الاستحمام جزء أساسي من روتين العناية الشخصية، لكنه قد يتحول دون قصد إلى عادة مفرطة تؤثر سلبا على صحة البشرة والشعر ، فبينما يمنحك الشعور بالانتعاش قد يؤدي الإفراط فيه إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب الجلد ، لذلك نستعرض بعض العلامات التي تشير إلى أنك تبالغين في الاستحمام ، وفقا لما نشر عبر موقع "real simple"
١- جفاف البشرة المستمر :
إذا لاحظت أن بشرتك أصبحت جافة أو مشدودة بشكل دائم بعد الاستحمام، فقد يكون ذلك نتيجة الإفراط في غسلها ، الماء الساخن والصابون يزيلان الزيوت الطبيعية، ما يضعف حاجز البشرة ، هذا الجفاف قد يؤدي إلى تقشر أو حكة، ويجعل الجلد أكثر عرضة للتهيج خاصة مع تكرار الاستحمام بشكل يومي أو أكثر.
٢- حكة وتهيج الجلد :
الشعور بالحكة أو ظهور احمرار بعد الاستحمام من العلامات الواضحة على أن بشرتك تتعرض للإجهاد ، الإفراط في التنظيف قد يخل بتوازن البكتيريا النافعة على الجلد مما يسبب تهيج مستمر ، فإذا كنت تعانين من هذه الأعراض، فقد يكون من الأفضل تقليل عدد مرات الاستحمام أو استخدام منتجات لطيفة على البشرة.
٣- شعر باهت ومتقصف :
غسل الشعر بشكل متكرر خاصة باستخدام الشامبو، قد يؤدي إلى فقدان الزيوت الطبيعية التي تمنحه اللمعان والنعومة ، فإذا أصبح شعرك جاف أو متقصف ، فقد يكون ذلك بسبب الاستحمام الزائد ، الحفاظ على توازن تنظيف الشعر يساعد على إبقائه صحي وقوي دون التسبب في تلفه أو إضعافه مع الوقت.
٤- تفاقم مشكلات الجلد :
قد يؤدي الاستحمام المتكرر إلى زيادة حدة بعض المشكلات الجلدية مثل الإكزيما أو الحساسية ، فإزالة الطبقة الواقية من الجلد يجعل البشرة أكثر عرضة للعوامل الخارجية ، إذا لاحظت أن حالتك الجلدية تسوء رغم الاهتمام بالنظافة، فقد يكون السبب هو الإفراط في الاستحمام وليس العكس كما تعتقدين.
٥- الاعتماد الزائد على المرطبات :
إذا كنت تشعرين بالحاجة المستمرة لاستخدام المرطبات بعد كل استحمام، فقد يكون ذلك مؤشر على فقدان بشرتك لترطيبها الطبيعي ، الإفراط في الغسل يجبركِ على تعويض هذا الفقد بمنتجات خارجية ، تقليل عدد مرات الاستحمام واستخدام ماء فاتر يمكن أن يساعد في استعادة التوازن الطبيعي للبشرة.