رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بين السوشيال ميديا والإتيكيت.. هل تصوير الطعام عادة مقبولة؟

3-7-2026 | 12:42

تصوير الطعام

طباعة
عزة أبو السعود

لم يعد تناول الطعام في المطاعم يقتصر على الاستمتاع بالمذاق فقط، بل أصبح توثيق الأطباق بالصور جزء من المشهد اليومي، ولذلك، يري  خبراء الإتيكيت وبعض الطهاة أن الإفراط في التصوير قد يفسد التجربة على صاحب الطبق والضيوف من حوله.

و فيما يلي نستعرض لك في السطور التالية تفاصيل هذه القواعد الجديدة، وفقا لما نشر علي موقع، citymagazaine واليك التفاصيل:

لماذا يزعج التصوير المفرط بعض الطهاة؟:

يرى كثير من الطهاة أن الطبق لا يقدم لمجرد النظر إليه، بل ليستمتع به فور وصوله إلى الطاولة، فدرجة الحرارة والرائحة والقوام كلها عناصر أساسية في التجربة، وقد تتأثر إذا ترك الطعام عدة دقائق بانتظار التقاط الصور من زوايا مختلفة، وتزداد المشكلة مع الأطباق الساخنة التي قد تفقد جزء من جودتها سريعا، ما يجعل تجربة تناولها مختلفة عما خطط له الطاهي عند تقديمها.

احترام تجربة الضيوف الآخرين:

لا تتعلق القضية بالطعام فقط، بل تمتد إلى راحة الموجودين في المطعم،  فبعض الزبائن يحرصون على الحصول على الصورة المثالية لدرجة أنهم يحركون الكراسي أو يقفون بين الطاولات أو يستخدمون الفلاش في أماكن هادئة، ويؤكد خبراء الإتيكيت أن التصوير يصبح مشكلة عندما يؤثر على راحة الآخرين أو يعطل الأجواء التي جاء الضيوف للاستمتاع بها.

متى يكون تصوير الطعام مقبول؟:

في الواقع، لا تمانع معظم المطاعم تصوير الأطباق، بل تعتبره وسيلة ترويجية مجانية إذا تم بطريقة محترمة، وتكمن القاعدة الأساسية في البساطة والاعتدال،  فالتقاط صورة سريعة من مكانك ودون استخدام الفلاش أو إزعاج الآخرين يعتبر  أمر مقبول تماما، بينما يتحول الأمر إلى مشكلة عندما يصبح التصوير أهم من تناول الطعام نفسه.

لماذا تتغير قواعد الإتيكيت؟

مع تطور التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، تتغير العادات الاجتماعية باستمرار، وكما تعلم الناس سابقا إغلاق الهواتف داخل المسارح ودور السينما، بدأت المطاعم أيضا تشهد ظهور قواعد جديدة تنظم استخدام الهواتف أثناء تناول الطعام، ولا تدعو هذه القواعد إلى التوقف عن التصوير تماما، بل إلى تحقيق التوازن بين توثيق اللحظة والاستمتاع بها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة