رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أمين مجلس التعاون الخليجي: الترابط الإقليمي ضرورة استراتيجية وثيقة بالأمن الاقتصادي

29-6-2026 | 15:57

جاسم محمد البديوي

طباعة

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أن الترابط الإقليمي لم يعد خيارًا تنمويًا أو اقتصاديًا فحسب؛ بل أصبح ضرورة استراتيجية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق التنمية المستدامة، ورفع القدرة على مواجهة الأزمات والتحديات المتزايدة.

جاء ذلك خلال كلمته، اليوم /الإثنين/ في ندوة "الترابط الإقليمي والتقارب الاستراتيجي ومرونة الاستثمار في ظل المتغيرات الجيوسياسية"، التي نظمتها الأمانة العامة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، في مقر الأمانة العامة بالرياض، بمشاركة عدد من كبار المسئولين والدبلوماسيين من الدول الشقيقة والصديقة.

وقال البديوي إن انعقاد ندوة "الترابط الإقليمي والتقارب الاستراتيجي ومرونة الاستثمار في ظل المتغيرات الجيوسياسية" تأتي في توقيت بالغ الأهمية؛ في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات متصاعدة تؤثر في حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وشبكات النقل والطاقة والاتصالات، لافتا إلى أن التطورات الأخيرة بالمنطقة وما صاحبها من اضطرابات أثرت في حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز، أكدت أن أمن الممرات المائية يشكل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد الإقليمي والعالمي.

وأضاف أن دول المجلس قد استطاعت، على مدى العقود الماضية، ترسيخ نموذج ناجح للتنسيق والتكامل في العديد من المجالات الحيوية، وتبني بنية مؤسسية متقدمة للتعاون المشترك، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس أثبتت مدى التعاون والتنسيق والتكامل بين دول مجلس التعاون وعلى الأصعدة كافة.

وأكد البديوي، أهمية البناء والترابط مع الشركاء الإقليميين، وترسيخ مفهوم التقارب الإقليمي بوصفه أداة لتحقيق الازدهار والاستقرار المشترك، منوها بأن الموضوعات المطروحة للنقاش في هذه الندوة تعكس رؤية شاملة لمستقبل التعاون الإقليمي، حيث تسلط الضوء على فرص تطوير شبكات النقل متعددة الوسائط والممرات اللوجستية الإقليمية، وتعزيز الربط الكهربائي والتكامل في أنظمة الطاقة، وتطوير البنية الرقمية العابرة للحدود، ودعم الأمن الغذائي واستدامة سلاسل الإمداد.

وأشاد البديوي بالشراكة الكبيرة بين الأمانة العامة لمجلس التعاون وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي تستند إلى رؤية مشتركة تهدف لتعزيز المرونة الاقتصادية، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وتطوير أطر التعاون الإقليمي، من خلال توظيف الخبرات الفنية والمعرفة المتخصصة في صياغة مبادرات عملية تستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة