قالت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مَنَّ الله تعالى على عباده ببعض الأيام الفاضلة، وحثَّ سبحانه عباده على اغتنام هذه الأوقات المباركات؛ فعن محمد بن مَسلَمَة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ لِرَبِّكُم عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهرِكُم نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُم أَن تُصِيبَهُ مِنهَا نَفحَةٌ لَا يَشقَى بَعدَهَا أبَدًا» أخرجه الطبراني، و "يوم عاشوراء" وهو يوم العاشر من شهر الله المُحرَّم من جملة هذه الأيام المباركة.
وأضافت الإفتاء أنه يستحب شرعًا صيام يوم عاشوراء وهو سنة نبوية مباركة؛ إذ إنه صلى الله عليه وآله وسلم صام هذا اليوم، وحث الناس على صيامه؛ فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قَدِمَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينةَ، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: «مَا هَذَا؟»، قالوا: هذا يومٌ صالح، هذا يومٌ نجَّى اللهُ بَنِي إسرائيل من عدُوِّهم، فصامه موسى، قال: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنكُم»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. متفق عليه.