رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

صادرات زيت الوقود من الشرق الأوسط تتجه للتعافي مع تحسن الشحنات عبر هرمز

25-6-2026 | 13:49

مضيق هرمز

طباعة

تتجه صادرات زيت الوقود من الشرق الأوسط إلى الارتفاع في يونيو إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، مع تحويل العراق والسعودية جزءاً من الإمدادات إلى موانئ بديلة، وتوقعات بزيادة الشحنات عبر مضيق هرمز، وفقاً لمصادر تجارية وبيانات شحن لمؤسسات متخصصة فى تببع أسواق الطاقة.

وأظهرت بيانات من مؤسستى "كبلر" و"إل إس إي جي"المتخصصتين في تتبع الشحنات وبيانات أسواق الطاقة والسلع، أ أن صادرات المنطقة قد تصل إلى نحو 2.4 مليون طن متري هذا الشهر، أي ما يعادل نحو 508 آلاف برميل يومياً، بزيادة تتجاوز 20% مقارنة بمايو.

ورغم هذا التعافي، لا تزال الصادرات دون مستوياتها المعتادة قبل الحرب، حين كانت تتراوح في المتوسط بين 5.5 و6 ملايين طن شهرياً.

وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع الإمدادات الإقليمية تدريجياً مع خروج مزيد من الشحنات عبر مضيق هرمز، بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت لإنهاء النزاع بينهما، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات ودفع أسعار زيت الوقود عالي الكبريت للتراجع في مراكز تداول رئيسية مثل سنغافورة.

وقال بالاش جاين، مستشار شؤون النفط في الشرق الأوسط لدى مؤسسة "إف جي إي نكسانت إي سي إيه" للاستشارات وتحليل البيانات ومقرها لندن، إن تدفقات زيت الوقود عبر مضيق هرمز يتوقع أن تزيد خلال الستين يوماً المقبلة، لكنه أشار إلى أن التعافي "من غير المرجح أن يكون كبيراً".

ويعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لصادرات الطاقة من الخليج، وأي اضطراب في حركة الشحن عبره ينعكس سريعاً على أسعار الوقود وتكاليف النقل في الأسواق الآسيوية، التي تعتمد على جزء كبير من إمدادات زيت الوقود القادمة من الشرق الأوسط.

ويستخدم زيت الوقود عالي الكبريت في قطاعات من بينها الشحن البحري وتوليد الكهرباء وبعض الصناعات، مما يجعل تحسن تدفقاته من المنطقة عاملاً مهماً للأسواق، خصوصاً في آسيا، مع دخول موسم ارتفاع الطلب على الطاقة خلال الصيف.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة