رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. استئناف المحادثات الفنية خلال أيام وجدال بسبب هرمز

25-6-2026 | 12:51

المفاوضات الأمريكية الإيرانية

طباعة
أماني محمد

تصريحات متضاربة تعكس تباينا لا يزال مستمرًا في المواقف بين الجانبين الأمريكي والإيراني، أدلى بها مسؤولون من الطرفين بشأن مضيق هرمز وكذلك المنشآت النووية الإيرانية، وذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم ثنائية تضع إطارا زمنيا للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.

 

استئناف المحادثات الفنية

صرح رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الوكالة ستعود لتفتيش المواقع النووية الإيرانية، وفقاً للاتفاق، مشيرا إلى عدم وجود عجلة في الأمر بعد تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران، حيث

وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في وقت سابق الأربعاء، أن المحادثات الفنية مع إيران بموجب مذكرة التفاهم المبرمة مؤخراً بين البلدين، سوف تستأنف في 30 يونيو.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، أن الولايات المتحدة وإيران ستستأنفان الأسبوع المقبل، المحادثات الفنية، وذلك بمشاركة إسلام آباد.

انتقادات علنية

وانتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس الأربعاء، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي أدلى بها في اليوم السابق، مكرراً ما قاله روبيو عن مساعدة إيران لوكلائها في المنطقة.

وقال بقائي في منشور على موقع X: "لن ينخدع أحد؛ لا يمكننا أن ننعم بمنطقة مسالمة ما دامت النزعة العسكرية والتدخلية الأمريكية مستمرة، وما دام وكيلها المحتل يواصل، دون أي رادع، شن حروب لا تنتهي في جميع أنحاء المنطقة وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والعنف الإرهابي وكل أنواع الفظائع".

جاءت تصريحات بقائي ردًا على تعليقات أدلى بها روبيو خلال زيارته للمنطقة يوم الاثنين، قائلا: "إذا قررت القيادة الإيرانية أن تكون دولة، بدلًا من حركة ثورية تصدر الإرهاب، فسيكون لديها فرصة لفعل أشياء مذهلة في إيران".

تحذير بشأن هرمز

وحذر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، من عبور مضيق هرمز دون تصريح، مؤكداً أنه سيتم التعامل مع السفن المخالفة.

ويُعد مستقبل المضيق الحيوي لشحنات الطاقة والذي أغلقته إيران خلال الحرب، نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات بين طهران وواشنطن، حيث صرحت طهران بأنها تعتزم فرض ما تسميه "رسوم الخدمات البحرية"، بدلاً من رسوم العبور، بينما تُجادل الولايات المتحدة بأنه ممر مائي دولي، وبالتالي لا ينبغي فرض أي رسوم عليه.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أن "المسار الوحيد المُصرّح به لعبور مضيق هرمز هو المسار الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، محذرا في بيانه من أن أي عبور دون تصريح "غير مقبول وخطير للغاية".

كما ندّد الحرس الثوري بما وصفه بمسار جديد عبر الممر المائي أعلنته جهات معينة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتنص مذكرة تفاهم وُقّعت الأسبوع الماضي بين طهران وواشنطن على السماح للسفن التجارية بعبور المضيق مجانًا لمدة 60 يومًا، ولا تزال الترتيبات التي ستُطبّق بعد انقضاء هذه المدة غير واضحة.

وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الأربعاء بأنه لا يعلم بوجود أي دولة تدعم فرض إيران رسومًا على عبور مضيق هرمز.

وقال روبيو في الكويت خلال جولة له في المنطقة: "لا أعرف أي دولة على وجه الأرض تؤيد فرض رسوم أو ضرائب على استخدام المضيق".

تهديد من ترامب

وعلى الرغم من الانتقادات من الجانبين، صرّح الرئيس ترامب بأن الحرب تسير "بشكل جيد جدًا" في تصريحات مقتضبة قبل اجتماع مع أعضاء مجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول.

وقال ترامب: "كما تعلمون، نحن نحقق تقدماً كبيراً. إيران تقدم تنازلات كبيرة. سنرى ما سيحدث، لكن هذا التقدم كان بالغ الأهمية".

وأضاف أن طهران أبلغت واشنطن بأنه لا توجد أي رسوم من أي نوع على عبور مضيق هرمز.

وأشار إلى أن إيران "تتعامل بصورة جيدة للغاية، وتوافق على كل ما أريده"، مضيفاً "عليها أن تفعل ذلك، وإلا فسنعود إلى فعل ما يتعين علينا فعله".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة