أعلنت إندونيسيا، التي تسيطر على 60% من الإمدادات العالمية عن خطة لزيادة حصص إنتاج النيكل من 260 مليون طن إلى 360 مليون طن للعام الحالي.
وجاء هذا القرار بهدف إنقاذ المصاهر ومصانع البطاريات المحلية (المدعومة باستثمارات صينية ضخمة) بعد أن واجهت نقصاً حاداً في المواد الخام نتيجة قيود التعدين السابقة.
وفور صدور القرار، استجابت الأسواق العالمية بتراجع سريع؛ حيث انخفضت أسعار النيكل في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2.7% لتصل إلى 16,705 دولارات للطن.
ويبدد هذا التحول الآمال في استمرار تعافي الأسعار، مؤكداً هيمنة جاكرتا الكاملة على تحديد الحد الأدنى لأسعار النيكل في السوق الدولية.