أكدت دار الافتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك"، أن اهتمام المسلم بوقته واستثماره فيما يفيد يُعد أحد مظاهر شكره لله تعالى على نعمة الزمن التي منحها الله إياه، كما بَيَّنَ ذلك الحقُّ سبحانه في قوله: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۞ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ [إبراهيم: 33-34]