رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اليوم العالمي للمرأة في العمل الدبلوماسي.. خطوات لتعليم ابنتك فن الإقناع وإدارة الحوار واللباقة من الصغر|خاص

24-6-2026 | 11:31

تعليم ابنتك فن الإقناع

طباعة
فاطمة الحسيني

نحتفل في 24 يونيو من كل عام باليوم العالمي للمرأة في العمل الدبلوماسي، تقديرا لدور النساء المتزايد في تعزيز الحوار وبناء جسور التواصل بين الشعوب والمشاركة في صنع القرار على المستويات المحلية والدولية، ولا تبدأ المهارات الدبلوماسية عند تولي المناصب الرسمية فقط، بل تتشكل منذ سنوات الطفولة الأولى داخل المنزل، من خلال تعلم فنون الحوار والاستماع والتعاون والقدرة على التعبير عن الرأي بطريقة هادئة ومحترمة.

ومن جهتها قالت الدكتورة رباب الششتاوي، استشاري علم النفس، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، إن الدبلوماسية تقوم في الأساس على مهارات التواصل الإنساني والذكاء الوجداني، وهو ما يجعل تنميتها منذ الصغر أمرا بالغ الأهمية، وخناك العديد من الخطوات لتعليم مهارات التواصل منذ الطفولة، ومنها ما يلي:

-الخطوة الأولى تبدأ بتعليم الفتيات مهارات التواصل الفعال، لأن القدرة على التعبير عن الأفكار والاستماع للآخرين تعد أساس بناء الشخصية الدبلوماسية.

-الأشخاص يستجيبون للمشاعر بصورة أكبر من استجابتهم للمنطق وحده، لذلك فإن الذكاء العاطفي يعد من أهم الأدوات التي تساعد الفتيات على بناء علاقات ناجحة ومتوازنة.

-تنشئة الفتيات على الحب بدلا من المقارنة، حيث أن كثيرا من الأسر ترتكب خطأ شائعا عندما تعتمد على إثارة الغيرة والمقارنات بين الأطفال باعتبارها وسيلة للتحفيز، ولكن الأسلوب الأفضل هو تعليم الفتاة دعم الآخرين وتشجيعهم، فإذا نجحت إحدى صديقاتها يجب أن تتعلم تهنئتها ومساندتها بدلا من مقارنتها بنفسها.

-مهارات التواصل أهم من الدرجات الدراسية، فنجاح الأبناء في الحياة لا يعتمد فقط على التفوق الأكاديمي، بل يرتبط بصورة كبيرة بقدرتهم على التواصل وبناء علاقات إيجابية مع الآخرين، والقدرة على التعبير عن الأفكار والتفاعل الجيد مع الناس تعد من أهم أسباب الشعور بالسعادة والاستقرار النفسي مستقبلا.

-تدريب الفتيات على التفاوض وإدارة الحوار، من خلال منحهن الفرصة للتحدث والدفاع عن آرائهن بأنفسهن، وعدم تدخل الأمهات في كل المواقف اليومية.

-لابد من توجيه الفتاة وإعطائها النصائح ثم ترك مساحة لها لتطبيقها بنفسها، لأن مهارات التفاوض والإقناع تحتاج إلى تدريب عملي مستمر وليس مجرد معرفة نظرية.

-الأنشطة الجماعية تصقل الشخصية الدبلوماسية، فمشاركة الفتيات في الألعاب الجماعية والأنشطة المشتركة، تساعدهن على اكتساب مهارات العمل الجماعي والروح الرياضية وتقبل النجاح والإخفاق، وهذه التجارب تعلمهن كيفية التعامل مع الأقران واحترام وجهات النظر المختلفة.

- التواصل العائلي المستمر يلعب دورا كبيرا في بناء شخصية متوازنة، مشيرة إلى أن وجود الطفل وسط عائلة كبيرة والتفاعل مع الأجداد والأقارب يمنحه فرصا أكبر لتعلم الحوار وفهم الاختلافات الإنسانية.

-الدبلوماسية ليست موهبة فطرية فقط، بل مهارة يمكن بناؤها بالتدريب والتنشئة الصحيحة، بداية من تعليم الفتاة الحب والتعاون وحتى منحها المساحة الكافية للتعبير عن نفسها بثقة واحترام.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة