رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الإسكندرية في حياة يوسف شاهين.. ندوة بثقافة العريش تستعرض مسيرته الفنية

23-6-2026 | 19:50

جانب من الفعاليات

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

واصل فرع ثقافة شمال سيناء تنفيذ فعالياته الثقافية والفنية ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار استراتيجية وزارة الثقافة لنشر الوعي الثقافي والإبداعي بالمحافظات.

وشهد قصر ثقافة العريش ندوة ثقافية بعنوان «الإسكندرية في حياة المخرج العالمي يوسف شاهين» أدارها الأديب والشاعر محمد ناجي، بمشاركة الأديب والكاتب حاتم عبدالهادي، والأديب والكاتب عزيز غالي، حيث تناولت الندوة علاقة المخرج العالمي يوسف شاهين بمدينة الإسكندرية، باعتبارها أكثر من مجرد مسقط رأسه، بل المصدر الأول لإلهامه الفني والإنساني، والحاضرة بقوة في العديد من أعماله السينمائية.

وخلال الندوة، استعرض الأديب محمد ناجي محطات من حياة شاهين، موضحًا أنه ولد بمدينة الإسكندرية في 25 يناير 1926، ونشأ في بيئة متعددة الثقافات واللغات، الأمر الذي أسهم في تشكيل رؤيته الفكرية والفنية. وتلقى تعليمه بمدرستي سان مارك وفيكتوريا كوليدج، قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الفنون المسرحية والسينمائية، ليعود بعدها ويبدأ رحلته الإبداعية التي جعلته أحد أبرز المخرجين في تاريخ السينما العربية والعالمية.

وأشار الأديب حاتم عبدالهادي إلى أن الإسكندرية لم تكن مجرد مكان للذكريات في حياة شاهين، بل تحولت إلى عنصر رئيسي في مشروعه الفني، حيث حضرت المدينة بأحيائها وشوارعها ومينائها وشخصياتها المتنوعة في العديد من أفلامه، وكأنها بطل موازٍ للأحداث. ويتجلى هذا الارتباط بوضوح في رباعيته الشهيرة التي ضمت أفلام «إسكندرية... ليه» و«حدوتة مصرية» و«إسكندرية كمان وكمان» و«إسكندرية – نيويورك»، والتي استعاد من خلالها تفاصيل طفولته وشبابه وأحلامه الأولى.

من جانبه، أوضح الأديب عزيز غالي أن علاقة شاهين بالإسكندرية تجاوزت حدود الحنين إلى المكان، إذ رأى فيها نموذجًا فريدا للتعايش والانفتاح الثقافي، وهو ما انعكس في أفلامه التي دافعت دائمًا عن قيم الحرية والتعددية وقبول الآخر، مستلهما تلك القيم من نشأته في مدينة عُرفت بتنوعها الثقافي والحضاري 

وأكد المشاركون أن شهرة يوسف شاهين تجاوزت حدود الوطن العربي إلى العالمية، حيث حصدت أعماله العديد من الجوائز والتكريمات في كبرى المهرجانات السينمائية الدولية، إلا أن الإسكندرية ظلت حاضرة في وجدانه حتى رحيله عام 2008، ليعود إليها في مثواه الأخير، وكأن رحلته الطويلة في عالم السينما انتهت من حيث بدأت.

أُقيمت الندوة من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الأديب والشاعر وليد فؤاد، التابعة للإدارة المركزية للشؤون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، وفرع ثقافة شمال سيناء برئاسة أشرف المشرحاني، بحضور محمود حنفى مدير الادارة القانونية، والفنانه ايناس سمير مدير  القصر  ، وذلك تزامنا مع اختيار محافظة شمال سيناء عاصمة للثقافة المصرية لعام 2026.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة