رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ختام دور الانعقاد العادي الأول.. رئيس مجلس الشيوخ: نجحنا في أداء مسؤولياتنا التشريعية والرقابية

23-6-2026 | 16:23

رئيس مجلس الشيوخ المستشار عصام فريد

طباعة

أكد رئيس مجلس الشيوخ المستشار عصام فريد، اليوم الثلاثاء، أن المجلس نجح خلال دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني في الاضطلاع بمسؤولياته الدستورية والتشريعية والرقابية بكفاءة، بما أسهم في ترسيخ دوره الوطني ودعم جهود الدولة في استكمال بناء الجمهورية الجديدة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس المجلس المستشار عصام فريد خلال الجلسة العامة بمناسبة فض دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ.

وقال رئيس المجلس في نص كلمته: "على امتداد أعمال دور الانعقاد العادي الأول ... من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ... أثبتم بكل جدارة واقتدار ... على اضطلاعكم الكامل بمسئولياتكم الدستورية ... فواصلتم العمل بجد ومثابرة ... منذ اليوم الأول لدور انعقادنا الحالي... وحتى يومنا هذا ... حيث رسخ مجلسكم في وجدان المواطنين ... من خلال أدائه المسئول... صورةً مضيئة لبرلمان وطني ... فقد كان عطاء هذا المجلس وبحق ... مجرداً من الهوى والمصالح الضيقة... مستهدفا غاية أسمى وهي استكمال بناء الجمهورية الجديدة".

وأضاف: "لقد حَفَل دور الانعقاد العادي الأول ... بمسؤوليات تشريعية عديدة... ناقش المجلس خلاله ... عددا من مشروعات القوانين بحكمة ومسئولية ... فخرجت منه بصياغات رصينة ... تواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية ... وتنشد الغايات الوطنية... كما أنه أعمل اختصاصه في قياس أثر التشريعات ... إيمانا منه بأن دراسات الأثر التشريعي باتت ضرورة منهجية ... لبناء تشريعات أكثر كفاءة واستدامة... وهو ما أثمن معه غاليا... جهود اللجان النوعية بالمجلس ... التي أدت عملها بكل تفانٍ وإخلاص... فكل الشكر والتقدير للسادة رؤساء اللجان النوعية وهيئات مكاتبها وأعضائها كافة".

وتابع: "كما أن مجلسكم لم يتوان لحظة عن القيام بمسئولياته الرقابية ... خلال دور الانعقاد العادي الأول ... واستخدم حقه الدستوري ... فحول طلبات المناقشة العامة والاقتراحات برغبات من مجرد إجراءات ومناقشات ... إلى أداة تغيير حقيقية على أرض الواقع ... من خلال التفاعل السريع مع الأزمات ... وتشهد قاعات المجلس ولجانه على مناقشات مستفيضة بين ممثلي الحكومة ونواب المجلس في نموذج راقٍ للتنسيق المشترك ... والتعاون المثمر ... والحوار البناء ... الذي يهدف لخدمة الصالح العام ... وهو ما أثمن معه ... أداء السادة أعضاء الحكومة ... برئاسة السيد الدكتور مصطفى مدبولي ... رئيس مجلس الوزراء ... فلم يدخر جميعهم جهدا ... في تقديم كافة أوجه التعاون والتنسيق ... بكل مسئولية ووطنية ... من أجل صالح الوطن والمواطنين ... وأخص هنا بالشكر السيد المستشار هاني حنا عازر، وزير شئون المجالس النيابية، تقديراً لدوره البارز في تعزيز آليات التعاون بين المجلس والحكومة".

وأشار رئيس مجلس الشيوخ في كلمته إلى أنه: "وفي سياق التنسيق والتعاون المشترك ... وفي ضوء ما تتسم به الدبلوماسية البرلمانية من أهمية كبيرة عالميًا ... في تعزيز أواصر العلاقات ... وتقريب وجهات النظر... فقد عقد المجلس عدة لقاءات كما شارك في فعاليات إقليمية ودولية عديدة... خلال دور الانعقاد العادي الأول ... سعيا إلى تنسيق المواقف المشتركة ... تجاه قضايا الأمن والتنمية المستدامة".

واستطرد قائلا: "واتصالا بذلك؛ لا يفوتني أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى مجلس النواب الموقر بكامل هيئته، برئاسة السيد المستشار الجليل هشام بدوي، مثمناً ما قدمه من إسهامات فاعلة ... في دعم مسيرة التعاون المثمر والبناء ... من أجل تعزيز آليات العمل داخل البرلمان المصري بغرفتيه".

وقال رئيس مجلس الشيوخ: "وفي هذا المقام ... يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير ... للسيدين وكيلي المجلس ... على جهودهما المخلصة في ضبط منظومة العمل البرلماني ... داخل المجلس. كما أتوجه بجزيل الشكر والتقدير ... للسادة النواب ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب ... والزملاء من المستقلين ... الذين أثروا النقاشات بروح وطنية عالية. وتحية إعزاز وتقدير ... أتقدم بها للزميلات نائبات المجلس الفضليات ... اللاتي قدمن خلال دور انعقادنا هذا ... نموذجاً برلمانياً مشرفاً للمرأة المصرية. وأتوجه بجزيل الشكر والتقدير ... للسيد المستشار الدكتور ... أحمد عبد الغني ... الأمين العام للمجلس ... على ما يبذله من جهود متواصلة ... لضبط منظومة العمل داخل الأمانة العامة ... وتفانيه في العمل ... وإلى جواره السادة العاملون ... بقطاعات وإدارات الأمانة العامة للمجلس ... فلهم منا جميعا كل التقدير والاحترام. ولا يفوتني... أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان... للسيد المستشار عمرو يسري... المستشار القانوني لرئيس المجلس... لجهده المقدر... وروح المسئولية العالية التي يتمتع بها. كما أتقدم لرجال الإعلام والصحافة ... والمحررين البرلمانيين ... بخالص الشكر والتقدير على التزامهم الكامل ... بنقل صورة أمينة للمواطنين ... بمهنية وحرفية ... عن الممارسة البرلمانية تحت قبة مجلسنا الموقر. كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير ... للسادة ضباط وأفراد الإدارة العامة ... لشرطة مجلسي النواب والشيوخ ... على تفانيهم وإخلاصهم في حفظ الأمن ... داخل أروقة المجلس وخارجها".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة